احتفالات في أبيي عشية التصويت على مصيرها

 

108

 

 

احتفل سكان منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، عشية الاستفتاء المرتقب الذي سيختارون فيه بين الانضمام للسودان أو جنوب السودان، الأحد، رغم مخاوف من أن تقود الخطوة إلى اندلاع أعمال عنف.

وقال لوكا بيونق، المتحدث باسم اللجنة العليا للاستفتاء، السبت، إن أفراد مجتمع قبيلة دينكا نيقوك “يغنون ويرقصون” بينما ينتظرون الإدلاء بأصواتهم الأحد. وأضاف أن بدو المسيرية المتحالفين مع السودان، الذين يأتون إلى أبيي بحثا عن مرعى لماشيتهم، لن يسمح لهم بالمشاركة في الاستفتاء.

ويقول السودان وجنوب السودان إن لهما الحق في ملكية أبيي الغنية بالنفط، التي لم يحسم وضعها بعد استقلال جنوب السودان عن الشمال عام 2011. ويعتقد أن شعب دينكا نيقوك ، وهم أغلبية في أبيي، يفضلون الانضمام إلى جنوب السودان.

وقال بيونق إن “الناس في مزاج احتفالي هنا. الليلة الماضية كانوا يغنون ويرقصون وذلك في انتظار يوم الأحد للإدلاء بأصواتهم”.

ومن المتوقع أن يشارك في التصويت ما يصل إلى مائة ألف شخص على الرغم من تحذيرات متكررة أن هذا الحدث قد يشعل العنف في المنطقة الحدودية، كما يقول بيونق.

ويتوقع أن تعلن لجنة محلية ستشرف على التصويت النتائج يوم الحادي والثلاثين من أكتوبر، وفقا لبيونق، الذي أصر عى أن العملية ستتم بدون تدخل رسمي من السودان أو جنوب السودان.

وحذر الاتحاد الإفريقي من إجراء استفتاء، قائلا إن عملا كهذا يمكن أن يزيد من خطر العنف بين الدينكا نقوك والمسيرية. وحذر المسيرية أن الاستفتاء الذي لن يشاركوا فيه لن يحدث.

ويرفض السودان وجنوب السودان التخلي عن المنطقة الغنية بالنفط، بينما اقترحت لجنة من الاتحاد الإفريقي توسطت في محادثات بين البلدين العام الماضي استفتاء لتحديد إلى أي بلد ستنضم المنطقة.

وقال اقتراح الاتحاد الإفريقي إن المقيمين الدائمين في أبيي فقط هم الذين سيصوتون في الاستفتاء. ورفض اقتراح السودان، الذي لا يتفق مع جنوب السودان بشأن الناخبين المؤهلين للتصويت.

ووفقا لاتفاقية تعاون وقعت العام الماضي، من المتوقع أن ينشيء السودان وجنود السودان هيئة إدارية مؤقتة في أبيي مؤلفة من ممثلين عن قبائل دينكا نيقوك والمسيرية.

ومن المتوقع كذلك أن يقيما قوة شرطية ومجلسا تشريعيا، تسيطر فيه قبائل دينكا نيقوك على ستين بالمائة من المقاعدن بينما تذهب بقية المقاعد إلى المسيرية. ومع ذلك، توقفت هذه الخطة بسبب عدم الاتفاق على رئيس المجلس.

سكاى نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى