جنايات طنطا ترفع جلسة محاكمة 7 من قيادات الأمن
والمتعلقة بقتل المتظاهرين خلال أحداث الثورة بالغربية البالغ عددهم 15 شهيدا وإصابة 60 آخرين والمتهم فيها 7 من قيادات وضباط مديرية أمن الغربية وقت الأحداث وهم اللواء رمزي تعلب مدير أمن الغربية الأسبق وقت الأحداث واللواء مصطفى البرعى مدير أمن الغربية الأسبق ونائب المدير وقت الأحداث واللواء علاء البيباني مساعد مدير أمن الغربية واللواء صلاح محرم مدير الإدارة العامة لقطاع الأمن المركزي بوسط الدلتا و3 ضباط آخرين من وحدة مباحث قسم ثان طنطا .
حيث بدأت الجلسة بإثبات حضور المتهمين السبعة ثم إستمعت لطلبات دفاع المتهمين والمدعين بالحق المدني وطالب المدعين بالحق المدنى بإستدعاء ضباط شرطة وأمناء وأفراد نقطة شرطة قحافة أثناء الأحداث وسؤالهم بشأن من أعطاهم أوامر بإطلاق النيران على المتظاهرين كما طالب الدفاع بضم حبيب العادلى وزيرالداخلية الأسبق للقضية لكون القضية الأساسية المتهم فيها لم تتناول باقي أحداث الثورة في المحافظات حيث إكتفت محكمة قصرالنيل بأحداث القاهرة فقط لكن هيئة المحكمة رفضت هذا الطلب.
وطلب دفاع المتهمين بتميكنهم من تصوير كافة أوراق القضية والاطاع عليها كاملة حتي يتمكنوا من أداء عملهم علي أكمل وجه، كما أكدوا أن تقرير لجنة تقصي الحقائق الخاص بالأحداث لم يتضمن أحداث محافظة الغربية وقام رئيس المحكمة برفع الجلسة .
كان مجمع المحاكم قد شهد إجراءات أمنية مشددة منذ الصباح الباكر تحسباً لوقوع إشتباكات أو أحداث عنف فيما تجمع العشرات من اعضاء الحركات الثورية والنشطاء أمام المدخل الرئيسي بعد ان تم إغلاق كافة المداخل والمخارج باستثناء مدخل واحد فقط ونظموا وقفة إحتجاجية أمام المجمع للتضامن مع أهالى شهداء الثورة أثناء نظر القضية.
ونظموا وقفة احتجاجية مرددين هتافات عديدة ضد جماعة الإخوان والداخلية رافعين صور الشهداء وفرضت أجهزة الأمن طوقاً أمنياً في محيط المجمع وتم الدعم بعدد من تشكيلات الأمن المركزي والعربات المدرعة لتأمين المبنى.





