أُسْقُفٌ قِبْطِيٌّ فِي مَرْمىَ النِّيرَانِ

102

يسوع المسيح نجار الناصرة في سنيّه الأولى؛ كان متخصصًا في صناعة كل من (المحراث والنير)، ولعل تلك الصناعة قد تجسدت في خدمته؛ لأنه كان يلقي بنير الإيمان على المؤمنين به ليحملوا محراث الملكوت ويشهدوا للعالم، وينحنوا لنير الشهادة على رابية الزمان. لذلك صارت الشهادة واقعًا ملموسًا وإكليلاً متحلقًا فوق الرؤوس للذين يقدمونها بجراءة لينالوا الملكوت الموعود.

 

واليوم في جو مفعم بالاستشهاد وكنيسة محاصرة بالاضطهاد والمضايقات؛ ذهب الأنبا مكاريوس أسقف المنيا في جوله معتادة ضمن افتقادة للمتألمين والحزانى والمنكوبين من جراء الهجمات الإرهابية على رعيتة؛ وهناك عند مدخل إحدى القرى هاجمه القتلة بوابل من الرصاص الغادر …

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى