
الشرقية – أحمد الديب:
قال إسماعيل تركيا، رئيس مركز ومدينة ههيا، إن قرية العدوة، مسقط رأس الرئيس محمد مرسي لم تشهد أي تطوير إضافي بخلاف خطة التطوير المتبعة مع القرى الأخرى بالمركز، حيث تم عمل بوابة جديدة فقط للقرية، وذلك ضمن خطة شهر مايو الماضي، قبل ترشيح الدكتور محمد مرسي للرئاسة، مشيرا إلى أن تكلفة البوابة تصل إلى 50 ألف جنيه.
وأضاف تركيا في تصريحاته لـ”مصراوي”، أن هناك قرى مجاورة لقرية الرئيس محمد مرسي لديها بوابات خاصة بها تم إنشائها ضمن خطط سابقة، مؤكدا أن أهالي قرية العدوة يعتمدون على الجهود الذاتية ويحاولون إصلاح وتطوير قريتهم بصورة دائمة.
ونفى تركيا ما تردد عن إقامة تمثال للرئيس محمد مرسي على بوابة القرية، قائلا:” لا أعلم أي شيئ عن إقامة هذا التمثال ولم يتم إخطاري بذلك الأمر”، مؤكدا أن هناك بعض وسائل الإعلام تحاول إظهار قرية الرئيس وكأنها تحصل على مزايا أكثر من غيرها، مضيفا أن ما يحدث بها من تطوير نابع من الجهود الذاتية لأبناء القرية.
وأشار تركيا إلى أن مركز ههيا انتهى من تنفيذ خطة العام المالي السابق بنسبة 75% ويعتبر المركز الأول على مستوى المحافظة في إنهاء خطته الإنمائية، والتي قدرت بثلاثة ملايين جنيها، مخصصة لأعمال الرصف والكهرباء والتجميل.
مصراوي
زر الذهاب إلى الأعلى