حافظ سلامة: ما حدث للشيخ المحلاوى “عار” لايليق بأهل وأمن الإسكندرية

وأضاف من العار أن يحاصر مسجد القائد إبراهيم ويرمى بالحجارة ويحطم زجاجه ويؤسر رمز من أكبر الرموز فى مصر ألا وهو فضيلة الشيخ: أحمد المحلاوى الذى عاش بين أبنائه وإخوانه بالإسكندرية، وكان يصدح بالحق ضد رموز العهود السابقة يوم أن كانت الأفواه مكممة، ودخل السجون والمعتقلات فى سبيل الله تبارك وتعالى.
وأضاف سلامة، “كيف لهذا الرجل الذى أصبح عمره يتجاوز التسعين عاماً يظل داخل المسجد من بعد صلاة الجمعة إلى قبيل صلاة الفجر وتعطل إقامة الشعائر بالمسجد طوال هذه الفترة لا دخول ولا خروج لأحد، إنها والله لكارثة حدثت ويا للأسف على أرض الإسكندرية العزيزة، وللأسف رجال الأمن بالإسكندرية، وهم يعدون بعشرات الآلاف وعلى رأسهم مدير الأمن الذى مكث مع الشيخ طويلاً بالمسجد وكما قيل لمحاولة خروج الشيخ سالماً”.
وفى السياق ذاته، قال سلامة، “يا للعار أكل هذه الحشود وعلى رأسها مدير الأمن ولم يستطيعوا الحفاظ على هذا الرمز أكثر من 15 ساعة، والقى الشيخ سلامة اللوم على شباب ورجال الإسكندرية على قدر ما يكون هناك خلاف فى وجهات النظر ولكنْ عار علينا أن تنتهك حرمات بيت من بيوت الله.
وضرب سلامة مثالاً، شباب السويس الذين انهالوا عليه وألحوا فى تطوعهم للحفاظ على أمن وسلامة شيخهم فضيلة الشيخ: المحلاوى ولولا أنه طمأنة على نفسه بقوله: أنا بخير وأن هناك محاولات من بعض رموز الإسكندرية يحاولون أقناع المتربصين بي لفك حصارهم ولكن أكثر محاولاتهم باءت بالفشل حتى امتد هذا الصراع إلى ساعة متأخرة من الليل.
واسترسل سلامة قائلاً إن الشيخ المحلاوي أخبره، بأنه يلقى بعتابه على أهالى الإسكندرية، بسبب موقفهم السلبي أمام هؤلاء المتربصين.
ووجه سلامة رسالة لمن حاضروا المحلاوي بالمسجد قائلا: “أيها المأجورين إن اعتداءاتكم لم تكن موجهة إلى شخص الشيخ: المحلاوى وإنما أنتم تعمدتم التطاول على بيت من أكبر بيوت الله فى ثغر الإسكندرية وهذا الحدث لأول مرة فى التاريخ أن يحدث انتهاك لبيت من بيوت الله على أرض مصر العزيزة فخلافكم مع البشر وليس مع رب البشر والله تبارك وتعالى يقول ” وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا “.
كتب – حسن غنيمة




