طالبت أسرة الشاب محمود محمد القط (15 عاما) الذى لقى مصرعه بعد أن صدمته سيارة أثناء الاشتباكات بين الأمن والمتظاهرين أمام مجلس مدينة المحلة يوم الجمعة الماضى، بضم ابنهم إلى شهداء ثورة 25 يناير، فيما أكد شقيقه أن «محمود» لم يكن مشاركا فى التظاهرات، وأنه نزل من مدينته «سمنود» إلى المحلة لشراء ملابس جديدة.
وأكد أحمد محمد القط، شقيق الشاب، فى تصريحات لـ«الوطن» أثناء انتظار الأسرة الجثمان أمام مشرحة مستشفى المحلة العام، أنه لن يتنازل عن استرداد حق شقيقه الشهيد، موضحاً أن والدته لم تتحمل صدمة خبر وفاة ابنها الصغير، وامتنعت عن الكلام، ودخلت فى حالة نفسية سيئة.
العشرات في تشييع جنازة محمود القط
وقال محمد القط، والد الشاب، إنه فقد فلذة كبده، وحبيب قلبه، وإنه يتمنى من الله أن يحتسبه شهيدا، وأضاف: «لن يعوضنى أحد عن فراق ابنى، وحسبى الله ونعم الوكيل فى حكومة مرسى»، وناشد والد ضحية الاشتباكات، الهيئات المسئولة، بالقصاص لنجله.
بدورها، قالت هانم محمد القط، عمة الشاب، إن الشهيد كان يساعد أشقاءه، ووالدته، فى أعمال المنزل، وكان يصر على العمل بجانب دراسته لمساعدة والده بعد إحالته للمعاش.
يأتى ذلك فيما قرر المستشار محمد الطنيخى، رئيس نيابات شرق طنطا الكلية، احتجاز قائد السيارة التى دهست «محمود»، لحين الاطلاع على تحريات المباحث حول الواقعة.
كان قائد السيارة قد سلم نفسه إلى قسم شرطة أول المحلة، وأكد أن الحادثة غير مقصودة.
يذكر أن الآلاف من أهالى مدينة سمنود شيعوا، السبت، جثمان الشهيد محمود محمد القط، وقطع العشرات الطريق الزراعى أمام مدخل المدينة، للمطالبة بالقصاص.
واتهم حزب الحرية والعدالة بالمحلة مجهولين باختطاف الدكتور ممدوح المنير، المتحدث الإعلامى للحزب بالمحلة، لدى مروره أثناء فترة قطع الطريق، وبرفقته أربعة من أعضاء جماعة الإخوان، وهو ما عاد الحزب بالغربية لنفيه بعد نفى اللواء حاتم عثمان مدير أمن الغربية اختطاف القيادى الإخوانى، لافتا إلى أن سائق «القيادى» قدم بلاغا بقسم مركز سمنود للإعراب عن تضرره من قطع الطريق وليس احتجازه أو اختطافه من قبل مجهولين، فيما أكدت مصادر داخل المكتب الإدارى للجماعة بالمحافظة عودة القيادى ورفقائه إلى منازلهم آمنين.
الوطن
زر الذهاب إلى الأعلى