اتهامات إزدراء الاسلام

 

41

 

 

قالت منظمة العفو الدولية إنه يجب إسقاط تهمة ازدراء الأديان، والتي تطال شخصيات عديدة في جميع أنحاء مصر، وذلك بعد أن أدينت دميانة عبد النور، اليوم الثلاثاء، بتهمة إهانة الإسلام والنبي محمد، أثناء إلقائها لأحد الدروس، حيث قامت المحكمة بتغريمها 100 ألف دولار.

وأضافت المنظمة أن الإدانة الجنائية لدميانة “لا تبشر بالخير” للآخرين الذين يواجهون المحاكمة بتهم مماثلة، والتي هدفت من ورائها إلى تجريم انتقاد أو إهانة المعتقدات الدينية.

وقال فيليب روث، مدير منظمة العفو الدولية فرع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إنه لا ينبغي استخدام “ازدراء الأديان” كذريعة لأن ينال من حق الناس في حرية التعبير والوعي، وأضاف روث أن جميع هذه الاتهامات ينبغي أن تسقط، وتتغير القناعات الناجمة عنها.

واستعرض الموقع الرسمي لمنظمة العفو الدولية حالة روماني مراد، محامي قبطي 25 عامًا، والذي وجهت إليه تهمة “الإساءة إلى الدين”، في 1 يونيو في محكمة في أسيوط، وحكم عليه غيابيا بالسجن لمدة سنة، وتغريمه 500 جنيه، إضافة إلى 10 آلاف جنيه كتعويض للمدعين.

وتستند القضية المرفوعة ضد روماني مراد بناء على شكوى قدمت من قبل اثنين من زملائه المحامين في أسيوط، اتهموه بإهانة الإسلام في محادثة خاصة في مكتبة نقابة المحامين في أسيوط في يوليو 2012.

ويواجه معلم آخر من محافظة سوهاج بصعيد مصر محاكمة بتهمة “ازدراء الأديان” في 25 يونيو، وكانت منظمة العفو قد تلقت تقارير عديدة حول آخرين متهمين ومدانين بالتجديف في مصر، ويشكل المدونون والإعلاميون والمسيحيون الأقباط معظم المستهدفين في قضايا إهانة الإسلام.

 

المرصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى