«بكري»: إلغاء لقاء «السيسي» إهانة للجميع ويكشف أن هناك من يرفض لم الشمل

طالب مصطفى بكري، عضو مجلس الشعب السابق، القوات المسلحة بتوضيح حقيقة إلغاء دعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسي للقوى السياسية لـ«لم الشمل»، ووصف إلغاء الدعوة بأنها «تمثل إهانة للجميع ويكشف أن هناك من لا يريد لم الشمل ولا يريد ضامناً للحوار».
وقال «بكري» في حسابه الشخصي على «تويتر»، الأربعاء: «كافة القوى السياسية وممثلي المجتمع المدني رحبوا بالدعوة وفي المقدمة منها جبهة الإنقاذ تقديراً لجيشنا العظيم والذي هو محل إجماع من الشعب المصري بمختلف اتجاهاته».
وأضاف: «هناك من تعمد منذ إعلان هذه الدعوة محاولة التشكيك في الأهداف الحقيقية للجيش من وراء هذه الدعوة بل أن هناك من استكثر على الجيش أن يوجه هذه الدعوة وراحوا يصورون الأمر وكان الجيش يسعى إلى العودة للعب دور سياسي بالرغم من تأكيد الجيش أنه غير راغب في ذلك وأن دعوته تأتي حرصاً على مصلحة الوطن واتساقا مع البيان الذي أصدره منذ أيام ودعا فيه إلى توافق وطني».
وتابع: «المعارضون وافقوا جميعاً فمن الذين رفضوا ومن الذين أفشلوا عقد اللقاء ومن الذين لايريدون للجيش أن يلعب دورا في حل المشكلة والتواصل مع كل أبناء المجتمع خاصة وأن هذا جيش مصر وليس جيش تيار سياسي بعينه».
واختتم بقوله: «أطلب من القوات المسلحة أن يقولوا لنا حقيقة ما جرى ومن وراء قرار الإلغاء لأنه لايصح أن يقال أن المصريين لم يستجيبوا لدعوة جيشهم وهو أمر غير حقيقي لتبرير الغاء اللقاء، يجب أن تقال الحقيقة كاملة لأن ماحدث يمثل إهانة للجميع ويكشف أن هناك من لايريد لملمة الشمل ولا يريد ضامناً للحوار».
وأعلن العقيد أحمد محمد علي، المتحدث باسم القوات المسلحة، إرجاء لقاء الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، مع القوى السياسية لموعد لاحق، وأكد أن ردود الأفعال لم تأت على المستوى المتوقع بشأن الدعوة الموجهة للقوى الوطنية.
المصرى اليوم






