مستشار الرئيس : الجيش لم يتدخل فى أى عملية سياسية

80

 

 

قال الدكتور مصطفى حجازى المستشار السياسى لرئيس الجمهورية عدلى منصور إن الجيش لم يتدخل فى أى عملية سياسية فى مصر.

واعتبر حجازى فى مقابلة أجراها معه تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) اليوم الجمعة، أن ما حدث هو عملية مسائلة للرئيس بطريقة غير تقليدية، حيث خرج أبناء الشعب للشوارع بأعداد تراوحت، بين 20 و30 مليونا مطالبين الرئيس بالتنحى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة لأنه لا يقوم بمهمته على نحو صحيح.

وأضاف حجازى أن الحديث عن أن ما جرى فى الثالث من يوليو الماضى هو استبدال رئيس منتخب ديمقراطيا بآخر مدعوم عسكريا؛ لا يعد قراءة دقيقة لحقيقة ما جرى فى مصر وما حدث فى الثلاثين من يونيو.

وأوضح أن ما حدث فى الثلاثين من يونيو ثورة شعبية كاملة الأهلية اندلعت ضد ما وصفه بـ”الفاشية الدينية، التى كانت تمثلها جماعة الإخوان”.

وقال إن جماعة الإخوان وصلت للسلطة عن طريق صناديق الانتخابات، بيد أنها أرادت أن تحكم مصر من خلال المصادرة على العملية الديمقراطية بأكملها، وهو ما كان جليا فى الإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس السابق محمد مرسى فى نوفمبر من العام الماضى، الذى كان يهدف للمصادرة على النظام القضائى والتشريعى والتنفيذى.

وعن وجود أعداد كبيرة من المؤيدين لمرسى ولجماعة الإخوان فى مصر، قال حجازى إن هذا أيضا لا يعد تقديرا دقيقا للوضع، فجميع هؤلاء يمثلون فصيلا واحدا من المجتمع المصرى، ولا يتخطى عددهم بأى حال من الأحوال الخمسة ملايين مواطن، من إجمالى تعداد المصريين الذى يصل لتسعين مليونا.

وبسؤاله عما إذا كان من الجائز تجاهل خمسة ملايين مواطن بهذا الشكل، قال المستشار السياسى لرئيس الجمهورية “لا يمكننا تجاهلهم.. ولكننا نريدهم ألا يتجاهلون هم 85 مليون مواطن غيرهم”.

 

اليوم السابع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى