شفيق: أهيب بـ«الأسد» أن يتنحى إنقاذًا لسوريا

طالب أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، الرئيس السوري بشار الأسد، بقبول فكرة التخلي عن السلطة، وأهاب به، أن يضمن بالاتفاق مع الدول الراغبة في مساعدة سوريا، خصوصاً «الدول العربية المعتدلة»، انتقال دمشق إلى حكم ديموقراطي.
واعتبر شفيق، في الحلقة الأخيرة من حواره مع «الحياة» اللندنية، الثلاثاء، أن «عملاً من هذا النوع سيؤدي إلى حقن الدماء، وتجنيب سوريا الوقوع في قبضة الإخوان»، وهو ما وصفه بـ«نكبة النكبات».
وحذر شفيق، من «طموحات الإخوان المسلمين» في دمشق، وقال إن «الذين أخطأوا في الدول العربية، هم من يعيثون فساداً اليوم في مصر وسوريا».
الشروق






