بعد سجن النشطاء واتهامات «العمالة»…. صوره جمعت

 

52

اللقاء تم بعد 3 أيام من خلع مبارك.. ووائل غنيم عمرو سلامة نشرا شهادتهما عنه على «كلنا خالد سعيد»

غنيم: أنا متفائل جدا والجيش لم يطلق رصاصة واحدة على الثوار ولن يحكم ولن يتدخل في السياسة

تعيد «الوادي» نشر شهادة الناشط وائل غنيم، أحد مسئولي صفحة «كلنا خالد سعيد»، التي أطلقت الدعوة لثورة 25 يناير، عن لقاء جمع وائل و7 نشطاء هم أحمد ماهر وأسماء محفوظ وخالد السيد وعمرو سلامة وعبد الرحمن سمير، مع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، واللواء محمود حجازي، بعد ثورة 25 يناير، وكان السيسي وقتها رئيساً للمخابرات الحربية، فيما كان اللواء محمود حجازي عضواً بالمجلس العسكري تحت قيادة المشير طنطاوي. وهو اللقاء الذي جرى في وزارة الدفاع، يوم 14 فبراير، بعد رحيل مبارك بثلاثة أيام فقط.
ونشر وائل غنيم وعمرو سلامة هذه الشهادة بتوقيعهما على صفحة «كلنا خالد سعيد»، وقال وائل إن هذه الشهادة تعبر عن «أبرز ما حدث في اللقاء من وجهة نظري الشخصية أنا وعمرو سلامة وهي غير ملزمة لباقي الزملاء».
وبدأ وائل شهادته بالقول:« أنا حسيت بجد بفخر لأن الانجاز اللي عملناه خلى كل الناس الكبيرة تحترمه .. سبب وجودنا مع القيادات دي هي ملايين المصريين اللي نزلت تطالب بحقها. أنا كنت هناك مش عشان أتفاوض أنا كنت هناك عشان أفهم وجهة نظر الجيش وأوصل وجهة نظركم .. وأنا طلبت من الجيش الخروج في التلفزيون لشرح وجهات النظر لأن الشعب كله يستحق إنه يسمع اللي احنا سمعناه منهم عشان كلنا نطمن» .
وأضاف:«بصراحة أنا متفائل جدا بسبب البيان الخامس النهاردة وفي نفس الوقت بسبب طريقة إدارتهم للحوار مع الشباب النهاردة. حسيت إننا كلنا واحد وكلنا عايزين مصلحة مصر».
وحسب الناشط وائل غنيم فإن «الجيش لا يريد الحكم وسيضمن العملية الديمقراطية ولم يطلق رصاصة واحدة على الثوار، وسيعلن حملة لجمع 100 مليار دولار تبرعات لإعادة إعمار مصر».
وتعيد «الوادي» نشر الشهادة مع صورة تجمع الفريق السيسي وزير الدفاع الحالي، واللواء محمود حجازي، مدير المخابرات الحربية الحالي، مع النشطاء، الذين حكم على بعضهم بالسجن، وتطارد الآخرين اتهامات العمالة والتخوين.
وإلى نص الشهادة
الوادى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى