تحليل الحامض النووى لمنفذى هجوم رفح لا يُحدد هويتهم

hgomrafhalarhaby234

محمد نبيل حلمى

قال أستاذ الوراثة الطبية بجامعة عين شمس، الدكتور عزت السبكى، إن تحليل الحامض النووى (DNA) لمنفذى هجوم رفح الإرهابى، لا يُحدد هويتهم، وأن العامل الأهم فى عملية الحصول على الحامض هو «حيوية الانسجة»، مضيفا أنه يمكن الحصول على الحامض النووى من أى نسيج بالجسم عدا كرات الدم الحمراء.

وكان مصدر طبى مسئول أكد لـ«الشروق» أمس الثلاثاء، أن مصلحة الطب الشرعى أخطرت النيابة العسكرية أنها لم تتمكن من تحليل أو التعرف على هوية منفذى الهجوم الإرهابى برفح والذى راح ضحيته 16 ضابطا وجنديا فى أغسطس الماضى.

ونبه السبكى إلى أنه حتى فى حال نجاح الأطباء فى الحصول على عينات DNA، من منفذى الهجوم، فإنهم سيواجهون مشكلة أخرى خاصة بتحديد هوية المتهمين لأن الحامض النووى لا يحدد الهوية، لكنه خطوة على طريق ذلك، مشيرا إلى أنه يجب مضاهاة العينة التى يتم أخذها من الجسم بعدد من اقارب المشتبه بتنفيذه الهجوم مثلا لإثبات شخصية صاحب الجثة.

وبشأن المدة اللازمة للحصول على عينات الحامض النووى من جثث منفذى الهجوم، أوضح السبكى أنها لا تتجاوز الأسبوعين، مضيفا أنه يمكن أن تطول إذا كانت هناك محاولات للحصول على انسجة من أماكن مختلفة فى الجسم للوصول إلى نتيجة لكنها لا يمكن أن تصل إلى ثمانية أشهر فى أى حال.

وتابع: إن تعرض الجسم لظروف قاسية سواء بالتفحم أو التحلل لدرجة تلف الأنسجة وتفحم «أنوية الخلايا» داخل العظام، يمثل صعوبة شديدة فى الحصول على عينات الحامض النووى.

الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى