لا مصالحة مع الأيادي الملطخة بدماء المصريين

رفض الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، المصالحة مع من «تلطخت أياديهم بدماء المصريين»، على حد تعبيره، وقال: «لا بد أن يتوب هؤلاء إلى الله، ويتوقفوا عن أعمال العنف قبل الجلوس معهم»، مطالبا بالحوار «الفكري وليس السياسي».
وقال «برهامي» في تصريحات لـ«المصري اليوم» إن «الحلول الأمنية ليست الطريق الوحيد لمواجهة الإرهاب، ولا بد من تحرك علماء الدعوة السلفية والأزهر لنشر مبادئ الإسلام الصحيح، ومواجهة أفكار التكفيريين، الذين خططوا لارتكاب الأعمال الإرهابية مؤخرا».
وحذر «برهامي» وزارة الداخلية من «الانتقام العشوائي» من أبناء التيار الإسلامي دون إجراء «تحقيق عادل» في الجرائم الإرهابية، مؤكدا أن «التحركات العشوائية ستؤدى إلى مزيد من الإرهاب سيدفع ثمنه الجميع».
وأضاف أن «هناك تقصيرا من الوزارة في تأمين أجهزتها»، مؤكدا أن «الجهات التكفيرية اخترقت الأجهزة الأمنية، ولا بد من الكشف عن هؤلاء، وتقديمهم إلى العدالة».






