«الداخلية» تنقل سجن بورسعيد قبل 9 مارس

الوزير تَلقَّى تقارير حذّرته من خطورة بقاء السجن فى مكانه.. والمتحدث الرسمى: نقلنا 39 متهَمًا فى أحداث المجزرة إلى دمياط والإسماعيلية والدقهلية.. وسننقل باقى السجناء
وسط تشديدات أمنية مكثفة، وإجراءات عسكرية غير مسبوقة، بدأت وزارة الداخلية فى ساعة مبكرة من صباح أمس (الأحد) بترحيل جميع نزلاء سجن بورسعيد العمومى، تمهيدًا لنقل السجن إلى مكان آخر فى منطقة نائية عن السكان.
إدارة السجون نقلت 39 نزيلًا من المتهمين فى أحداث مباراة الأهلى والمصرى، المعروفة بمذبحة بورسعيد، وتوزيعهم مع باقى السجناء على السجون العمومية بدمياط، والإسماعيلية، والدقهلية، ومنطقة سجون طرة.
جاء قرار وزير الداخلية بنقل السجن قبل أيام قليلة من صدور الحكم النهائى على المتهمين فى مذبحة بورسعيد، المقرر له يوم 9 من مارس الجارى فى مقر أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس، والتى صدر قرار بشأنها فى 26 يناير الماضى بإحالة أوراق 21 متهما إلى فضيلة مفتى الجمهورية.
وأكدت مصادر مطلعة أن وزير الداخلية اتخذ قرار النقل وترحيل جميع السجناء، بعد تلقيه تقارير من جهات سيادية حذرت فيها من خطورة بقاء السجن فى مكانه، بخاصة مع اقتراب موعد صدور الحكم على المتهمين، ووجود توقعات باندلاع أحداث شغب وعنف على غرار ما حدث فى 26 يناير الماضى.
وأكدت المصادر أن التقارير التى أعدتها قطاعات الأمن الوطنى، والأمن العام، والمخابرات العامة، أوصت بضرورة نقل جميع النزلاء من سجن بورسعيد العمومى وإخلاء مبانى السجن جميعها تمهيدا لإنشاء مبنى بديل فى منطقة نائية، لأن السجن يقع حاليا فى منطقة مضطربة أمنيا يصعب التعامل مع ألاحداث بها، إضافة إلى قربها من بحيرة المنزلة التى يحتمل قدوم عناصر إجرامية منها لمداهمة السجن بأسلحة ثقيلة وتهريب السجناء، خاصة مع ترجيح صدور الحكم فى مذبحة بورسعيد بتصديق المفتى على قرار إعدام المتهمين، وإصدار أحكام مشددة بحق الآخرين.
من جانبه قال اللواء هانى عبد اللطيف المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية، إن قرار نقل السجن جاء فى إطار حرص وزارة الداخلية على توفير الأمن والسكينة لجميع المواطنين خصوصًا المقيمين بمنطقة سجن بورسعيد خصوصًا فى ظل الأحداث التى شهدتها الفترة الأخيرة، وانعكست آثارها على مواطنى المدينة المقيمين بمحيط السجن.
وأكد عبد اللطيف أنه جرى نقل 39 متهَمًا فى أحداث مباراة الأهلى والمصرى إلى سجون خارج المدينة، وسيتم نقل باقى السجناء تباعًا وفق خطة تم إعدادها تمهيدًا لإخلاء السجن، على أن يتم إنشاء سجن جديد فى موقع مناسب.





