هذا المقال لا يتحدث عن المقاطعة والمشاركة

17

اكتب مقالك بنفسك.. ضع علامة صح أمام الإجابة الصحيحة:ـ

 

الإجابة الأولى (1)

 

أنا ضد الإخوان.. والعسكر.

 

ربما يود الذين سيشاركون في الانتخابات لو كانوا إخوانا مسلمين.

 

ليس صحيحا أننا سنسأل في القبر شفيق ولا مرسي.. هذا السؤال سينتهى يوما.

 

البعض يعصر الليمون مرتين، ومن يقفون على مسافة واحدة بين الحكومة والمعارضة ليسوا معارضة.

 

أخبركم أمل دنقل بأن من يملك العملة يمسك بالوجهين.. لكنكم تريدون المشاركة في مسرحيتهم عن الانتخابات.. أنسيتم سؤال القبر عن عمره فيما أفناه؟..

 

لن تخسروا الانتخابات.. فقط ستفعلون ما اعتدتم عليه.. ألا تملون.

 

مازلتم تصدقونهم.. وقريبا سيخرج علماؤهم ليؤكدوا لكم أن الوفاء بالوعد حرام شرعا.

 

 

 

نحن لا نملك شيئا لذا لن نخسر أى شيء، بعد الاتحادية ليس أمامنا سوى التصعيد ودون أفق سياسي.. إذا كان ما حدث سيتكرر برعاية الدولة فليست هناك دولة.. ولكأ اداة تستخدم لسحقنا.

 

لا أفهم سر الاهتمام بأداة في يد عدوى يقتلنى بها.

 

يحكمنا تنظيم مغلق لا يريد تقنين أوضاعه.. وتحدثنى عن دولة نحافظ عليها؟ فهل لبلاهتكم حدود؟

 

الرئيس أشعل حرب ميادين بأنصار يؤيدون قرارا قبل أن يعرفوه والآن يولول: المظاهرات تعطل عجلة الإنتاج.

 

لهذا السبب تحديدا يستخدم البشر السباب بالأم للتعبير عن غضبهم أحيانا.

 

البشر يصلون إلى الحكم ويعملون على تنفيذ مشروعها للوطن وهم يصلون إلى الحكم، وهدفهم أن يبقى الرئيس حتى إن كنا نتدهور كل يوم.

 

أطاحوا بكل من في الوسط.. صنعوا استقطابًا ليصلوا إلى السلطة.. فلم لا نكمل خط الاستقطاب لنهايته لنطيح بهم من السلطة.

 

من يخشون من أن العسكر سيقتلوننا غدا ينسون أن الإخوان يبررون قتلنا اليوم، يهددوننا بغضب الرئيس ومذبحة، فلم لا نجعلها حربا؟ يهددوننا بشيء فلم لا نعند معهم في كل شيء؟

 

ذل من لا مولوتوف له.. وعندما يتحرق القصر سيضيء الوطن.. لن تقنعنى بالتوقف.. الرصاصة التى ستستقر في رأسى وحدها ستفعل.

 

الإجابة الثانية (2)

 

أنا ضد العسكر.. والإخوان.

 

كل متوقع آت.. وأسوأ مكان في الجحيم محجوز لهؤلاء الذين يبقون على الحياد وقت التمهيد للانقلابات العسكرية.

 

عندما تتذمر على سجنك ليس الحل أن تغير السجان، ومن لا يريدونها إيران يدفعون بنا باتجاه الجزائر.

 

بعد متابعة دقيقة لما حدث لنا خلال ستين عاما توصلت لاستنتاج لا أدرى مدى صحته.. العسكر لا يصلحون لحكم مصر.

 

 قال لك الجيش ينزل حين الضرورة.. لكنه لم يقل ماذا سيفعل حين الضرورة؟

 

8 أبريل.. ماسبيرو.. محمد محمود.. مجلس الوزراء.. مذبحة بورسعيد ثم يقولون لك ينزل ويعود..

 

هل رأيتم يوما جيشا ينزل ليعود؟؟

 

 القاعدة هى: لا تثق بالعسكر ولا بمن يثقون بالعسكر.

 

من حلفائكم سلط عليكم..

 

الكفرة في «بلاد بره» اخترعوا لنا صندوقا زجاجيا لنحسم خلافاتنا من خلاله، فريقهم لا يؤمن بالديمقراطية، لكنهم يؤمنون بصناديق الانتخابات، وفريقنا يؤمن بالديقراطية، لكنه لا يؤمن بصندوق الانتخابات.

 

مازال البعض يردد أن العسكر آخر ملاذ.. فلماذا لا يموت أولاد السيدة غير النظيفة؟

 

لجأ الإسلاميون للعنف قديما لليأس من الصندوق والآن يلجأ آخرون للعنف لليأس من نتائج الصندوق.

 

أفهم مقاطعة انتخابات دون ضمانات.. لكنى لا أفهم الرفض المتكرر للانتخابات لمجرد أنها انتخابات.

 

 أثق أننا سنحقق ما نريد فور أن نعرف أصلا ماذا نريد.

 

 من قادوا حركة طفولية تطالب مرسي بالانسحاب في الإعادة لا يرون الآن القاهرة والإسكندرية ومحافظات القناة وهم ضد سلطة الإخوان المغلقة.. لا يرون دلتا تتبدل وعالما من البشر يتشكل.

 

لم يروا شعبا يوما..

 

هناك 900 ألف سنويا يبلغون سن الانتخاب «18سنة» أغلبهم يرفض غباء الإخوان بعنف، بهت وهج الشعارات بعدما ثبت أن الممارسات عكسها ويريدوننا أن نعود لنقطة الصفر وإعادة إنتاج مظلومية المضطهد ثانية.

 

في الثورة هناك شيء اسمه عصيان مدنى وفي الديمقراطية هناك شيء اسمه انتخابات مبكرة.. وفي العالم السفلي للبشر هناك شيء اسمه دعوة لانقلاب عسكري.

 

لا تنس العسكر فإنهم لن ينسوك.

 

 (3)

 

وفقا للسؤال تكون الإجابة، والسلطة هي من تطرح السؤال وهي من تحذف إحدى الإجابتين.

 

ويذكر أن من يحركون شفاههم بإجابات لا يسمع صوتهم عندما يدوي الرصاص.

 

هذا والله اعلم.

المصرى اليوم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى