رسميا : أنسحاب عائلة ساويرس بالكامل بأستثماراتها من الاقتصاد المصرى .. وهذه عنيفة فى الاستثمار والبورصة ..

مرفت يوسف
حالة من الترقب حول أجواء الاستثمارات في مصر وحقيقة الوضع الاقتصادي، الذي يواجه تحديات صعبة، عقب إعلان شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، عن نقل كامل أسهمها من البورصة المصرية وبورصة لندن إلى بورصة نيويورك، وتحويل مصر من مقر رئيسي إلى مقر لإدارة عملياتها في منطقة الشرق الأوسط.
واللافت أن قرار الشركة التي يرأس مجلس إدارتها ناصف ساويرس، تضمن أن المقر الرئيس للشركة سيكون في هولندا، كما أنه يأتي عقب إجراءات من جانب واحدة من أكبر العائلات المصرية الناجحة في الاستثمارات الداخلية والخارجية، في مجالات مختلفة، ومنها قرار سميح ساويرس ـ استثماراته تتركز في قطاع الفنادق ـ في نقل جميع أعماله إلى سويسرا، وأن يكون استثماره في مصر من خلال إحدى الشركات التابعة للشركة الأم في سويسرا.
وكذلك اتمام نجيب ساويرس، بيع شركة “أوراسكوم تيليكوم” التي تعمل في مجال الاتصالات إلى شركة “فيمبلكوم” الروسية، مع احتفاظه ببعض الأصول الضئيلة بعد تأسيسه شركة أوراسكوم للاتصالات والإعلام، ثم بيع قناة “أون تي في”.
وبرر عدد من الخبراء إجراءات عائلة ساويرس بما لها من استثمارات كبيرة في الخارج، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، فيما يرى البعض الآخر أن تحرك استثمارات العائلة، يُشير إلى حجم التحديات والصعوبات التي تواجه الوضع الاقتصادي المصري، وعدم الاستقرار الذي تشهده البلاد في كافة المجالات، وأن مصر لم تعد جاذبة للاستثمارات.
واعتبروا خطاب الرئيس مرسي، خلال احتفالات 6 أكتوبر 2012 ، خاصة حديثه عن تهرب ضريبي لشركة أوراسكوم للإنشاء، مثيرا للقلق، مما دفع مسؤوليها إلى البحث عن الخرج من السوق المصريةـ بعيدا عن غموض استراتيجية وخطط الحكومة المصرية الحالية للخرج من الوضع الراهن.
هذا ويشهد
هذا ويشهد





