سلماوي: الدستور نتاج وتلبية لمطالب ثورتي يناير ويونيو

قال الكاتب محمد سلماوي المتحدث باسم لجنة الخمسين لتعديل الدستور، حصلت على العديد من الأوسمة وكُرمت كثيرا لكن هذا اليوم أشعر أنه ليس تكريما شخصيا ولكنه نتاج للعديد من التصرفات والاجتماعات التي شاركت فيها.
وأضاف «سلماوي»، في ندوة لتكريمه أقامها تكتل القوى الثورية في حزب الجبهة، أن مستقبل مصر يعتمد على الشباب وكنت قريبا من شباب الثورة وحملة تمرد وقد حضرت معهم العديد من المناسبات، وجمعت العديد من التوقيعات وجميع الشاب قريبون إلى قلبي خاصة شباب الثورة.
وأكد، “أشعر أن هذه اللحظة هي تكريم لمشوار كبير شارك فيه جموع الشعب المصري، ولا أستطيع التحدث عن الشعب وحدي وهذا التكريم للحظة التي وصلنا اليها بعد ثورتي يناير يونيو.”
وأضاف، أنه بعد عامين من ثورة يناير وارتعاش الدولة والسلطة كان أمامنا خياران اثنان، إما السقوط في بئر نظام مبارك أو الدولة الدينية، لكن سرقت الثورة من الشباب وجاءت دولة الإخوان ولم تنتهِ القصة وجاءت ثورة 30 يونيو بعد أن وصلنا إلى نقطة أسفل من التي قامت من أجلها ثورة يناير.
وكان “تكتل القوى الثورية” قد أعلن تكريمه للمتحدث الرسمي للجنة الخمسين محمد سلماوي، مساء اليوم الاثنين، بمقر حزب الجبهة الديمقراطية، فى السابعة مساءً بحضور أعضاء المكتب السياسي وأعضاء اللجنة الاستشارية.
وأشار إلى أن الدستور هو نتاج وتلبية لمطالب ثورتي يناير ويونيو، وقال إن الدستور الجديد نص على أنه لا مكان في السياسية للمتاجرين بالدين، ونطقت كل مواده بالعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة، كما أن الدستور أتى بحريات لم تأت في دساتير سابقة.
وقال سلماوي، إن الدستور خطوة متقدمة جدًا في عهد المصريين ومصر، لكنه بالطبع لم يصل إلى مرحلة الكمال لأن جميع دساتير العالم تدخل عليها بعض التعديلات على مر العصور، لكنها لا تقاس على مادة واحدة ولكن ينظر إليه في مجمله.
وأضاف، أن مصر لا تستطيع تطبيق كل ما ورد في الدستور نظرًا لتقدمه، كما أن من شاركوا في وضع الدستور كان لهم تحفظات وهذا طبيعًا ولكن لم يتم تمرير أي مادة حتى أن حصلت على 75% من الأصوات بين أعضاء اللجنة.
وقال إن التصعيد في الشارع والأعمال الإرهابية التي يقوم بها البعض وأعمال العنف سوف تتصاعد في الأيام القادمة حتى الانتهاء من يوم الاستفتاء الذي من الممكن أن يكون في الاسبوع الثاني من يناير لرغبة البعض في عدم النهوض أو التقدم لمصر.
وأكد أن دستور الِإخوان سيسقط بلا رجعة فور خروج نتيجة الاستفتاء على هذا الدستور وأيضا برلمان الإخوان كذلك، ولن يسأل أحد عن الشرعية فور الانتهاء من الانتخابات الرئاسية طبقًا لهذا الدستور الجديد.
الشروق






