لا نخاف الحكم من الإسلامي

15

 

السويس – أشرف دياب:

رفض القمص انطونيوس ميلاد وكيل المطرانية الأرثوذكسية بالسويس، النغمة السائدة لدى البعض بوجود حالة من الخوف لدى الأقباط من اعتلاء التيار الإسلامي للحكم، مؤكدا أن مصر للمصريين سواء كانوا أقباطا أو مسلمين.

ونفى القمص ميلاد، تولد حالة من الخوف من الغير ، موضحا فى الوقت ذاته أن التخوف الموجود لدى الجميع وليس الأقباط، هو تخوف على مصر كوطن، وليس من الاشخاص، مشددا على أن عزيمة الايمان التي تضفى شرعية على قوة الطمأنينة والسكينة فى وطن سكنه الاقباط قبل المسلمين.

وأعرب عن أمله فى خلق مناخ جديد من النهضة الحقيقية، التى يمكن لها أن تضع مصر فى مصاف البلدان المتقدمة كماليزيا وسنغافورة على سبيل المثال، مشيرا إلى أن هذا المسلك الذى سينتج عنه رؤية جديدة ورسم خريطة للمناخ الاجتماعي والثقافي والاقتصادي السائد فى المجتمع المصري حاليا.

وطالب وكيل مطرانية السويس بخلق ثقافة جديدة تفرزها القوانين المستقبلية والميديا الإعلامية، الى جانب صياغة مفردات ومعانى الخطابين الإعلامي والديني بصورة أكثر واقعية تعمل على نشر سماحة التعامل مع الاخر، وهو المنهج الذى ميز مصر على مر العصور، معترفا بوجود قصور في مواد التشريع التي تضمنتها مواد الدستور الجديد والتي كان من المفترض ان تستن على اساس المواطنة بصفة اساسية.

وقال وكيل مطرانية السويس ان الوضع في مصر كنتاج مرحلي أو كنوع من المقارنة لحالة الاقباط فى مصر قبل الثورة أو بعدها لا بد ألا يجنح بالبعض شططا نحو المغالاة التقديرية والأفكار التحليل، فالأقباط عنصر من عنصري الوطن الذى يسكنه المسلم والقبطي سواء وان القضية تفسر على كونها هموم مصريين وحقوق مواطنين وليس تعظيم مسلم أو تهميش قبطي ورفض ان تفسر صورة الرؤية العامة فى مصر على كونها صورة قاتمة اللون وغير واضحة المعالم واستبشر خيرا ان القادم دائما مشمولا بالخير ولكنه نوه عن ضرورة وجود رغبة لدى الجميع لتعظيم قيمة  الاوطان على  حساب مكانة الأفراد.

وطالب القمص انطونيوس بألا تغيب عن حسابات البعض فكرة الانقسام، على اعتبار أن التذكرة بها ستؤدى لوأدها فى المهد كحالة غير طبيعية، لافتا إلى أن  الوحدة بين أبناء الوطن الواحد تمثل درعا واقيا ضد أعداء الداخل والخارج، موضحا أن الانقسام السياسي أخطر مائة مرة من الانشطار الديني.

 

 

مصراوى

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى