توجهت المسيرة الجنائزية التي خرجت من ميدان التحرير خلف جثماني الشهيدين محمد الجندي وعمرو سعد، إلى كورنيش النيل، قبل نقلهما إلي مثواهما الأخير.
واتجه بعض الشباب من المشاركين في المسيرة إلي ميدان لاظوغلي حيث مقر وزارة الداخلية وأخذوا يرددون هتافات ضدها. وردت قوات الشرطة بقنابل مسيلة للدموع الأمر الذي أجبر عدد كبير من المتظاهرين للتراجع إلي الخلف وعاد بعضهم إلي ميدان التحرير.