خالد القزاز.. سكرتير الرئيس مرسي.. وكاتم أسراره الخاصة

khaled20alkazaz

 

لم تختلف أسباب ارتباط خالد القزاز بعلاقة قوية مع المهندس خيرت الشاطر القيادي الإخواني المعروف، عن والده المهندس عدلي القزاز المالك لمدارس المقطم للغات، التي كان يتولي خالد إدارتها بعد انتهائه من دراسة الهندسة بكندا، وحصوله علي الجنسية الكندية وقتها، القزاز الابن انضم لجماعة الإخوان المسلمين في تسعينيات القرن الماضي، وتوطدت علاقته بالشاطر بعد اهتمامه بنجل الأخير أثناء فترة حبسه، وإعفائه من مصاريف المدرسة كاملة حيث كان حسن الشاطر طالباً بها حينذاك، هذا بجانب اهتمام خالد ووالده بزيارة الشاطر في المعتقل بشكل دوري.

علاقة خالد بالشاطر كانت سبباً قوياً لتوليته منصب منسق العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة، وكان أحد أعضاء وفد الحرية والعدالة الذي زار واشنطن قبل إعلان الجماعة عن ترشيح الشاطر لرئاسة الجمهورية، إذ سهلت لغته الإنجليزية وجنسيته الكندية في رسم صورة جديدة للجماعة والشاطر أمام صانعي القرار الأمريكي.

شارك القزاز في الحملة الانتخابية للشاطر قبل استبعاده من الانتخابات الرئاسية، ولكنه استمر بها مع الدكتور محمد مرسي الرئيس الحالي، وقام الأخير بتعيينه بالرئاسة سكرتيرا شخصيا له، بجانب العمل في إدارة الملف الخارجي، بالتنسيق والمشاركة مع الدكتور عصام الحداد، مستشار الرئاسة للشئون الخارجية، وتشارك الاثنان في حضور معظم لقاءات الدكتور مرسي الخارجية مثل لقائه مع “سوما شاكربارتي” رئيس البنك الأوروبي لبحث سبل التنمية، وغيرها من اللقاءات التي يشهدها قصر الاتحادية، ويعد خالد القزاز من كاتمي أسرار الرئيس مرسي الحريص دائماً علي اصطحابه في كافة لقاءاته واجتماعاته، ليدوّن بيده في ورق الرئاسة أبرز ما يدور بين الرئيس وضيوفه.

يذكر أن خالد كان ضمن الوفد الذي سافر إلي الولايات المتحدة الأمريكية، قبل زيارة الرئيس مرسي الأخيرة، في سبتمبر الماضي، بناء علي دعوة مسبقة من الإدارة الأمريكية للتشاور حول المساعدات الاقتصادية، ومستقبل العلاقات الثنائية ولتبادل وجهات النظر حول قضايا المنطقة، ومنها القضية الفلسطينية والأزمة السورية والأوضاع في منطقة الساحل الأفريقي، والتقي مع الوفد الذي ترأسه عصام الحداد بمسئولي الإدارة الأمريكية في البيت الأبيض والخارجية الأمريكية، وكذلك أعضاء بارزون في الكونجرس الأمريكي، كما اجتمع بمسئولي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وحضر لقاءات بمجموعة من الباحثين في أهم المراكز البحثية والفكرية مثل وودرو ويلسون، وكارنيجي، وبروكنجز، ومعهد الولايات المتحدة للسلام، ومعهد الشرق الأوسط ومجلس الأطلنطي وعدد من الصحفيين ومديري التحرير في المؤسسات الإعلامية الأمريكية.

الموجز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى