خاطفو الجنود مطلوبون لتنفيذ أحكام إعدام

مخاوف من حملات عشوائية على المناطق التى ليس لها علاقة بعملية الاختطاف
مصادر بدوية عدة أعربت عن قلقها الشديد من تعرض مناطق فى الشيخ زويد ووسط سيناء وجنوبى رفح لحملة مداهمات موسعة من جانب أجهزة الأمن، لضبط من يشك بأنهم من المتورطين فى تنفيذ عملية اختطاف جنود الشرطة والجيش.
المصادر قالت نخشى أن تقع أجهزة الأمن فى نفس ما سموه أخطاء العملية «نسر» وتتم مداهمة مناطق ليس لها أى علاقة بما يدور من أعمال عنف داخل سيناء، بناء على معلومات مغلوطة ربما تكون قد وصلت إلى أجهزة الأمن. وتابعت أن الأسماء التى سربتها الشرطة بدعوى أنها وراء عملية الاختطاف زادت من تلك المخاوف.
بينما تقطع المصادر بأن معظم من تم إعلان أسمائهم محكوم عليهم بالإعدام، وبالتالى فإن توجيه هذا الاتهام الوهمى إليهم لن يغير من نظرة قوات الأمن إليهم، وهم أيضا لن ينفوه لأنهم يرون أنه ليس بعد أحكام الإعدام أى شىء آخر يهم. كما أن اختيار الأسماء التى تم تسريبها تم بعناية شديدة، حيث إن معظمهم لا يحظون بالحماية القبلية، ولا يوجد ظهير قبلى يمكن أن يوفر لهم غطاء من الحماية.
كما توقعت المصادر بأن هذه الحملة ستستهدف فقط المطلوبين جنائيا، وأنها لن تستطيع الاقتراب من العناصر السلفية والجهادية الأخرى المنتشرة بهذه المناطق، بعد حصولها على وعود رئاسية بأنها لن تتعرض لأى اعتقالات خلال هذه الحملة مقابل تقديم معلومات عن بعض العناصر التكفيرية والجنائية المطلوبة. وأضافت أن الاتصالات التى تمت طوال الفترة الماضية بين الرئاسة والسلفية الجهادية بسيناء كانت تتضمن طمأنة عناصر السلفية بأن الحملة لن تطالهم.
فى المقابل كشفت مصادر شرطية أن الحملة بسيناء لا تتضمن أى خبراء فى الإرهاب الدولى، على الرغم من أنه من المفترض أن العملية تستهدف عناصر إرهابية، مما يشير إلى أنها لن تطول وأنها لن تستهدف من وصفهم بالإسلاميين المتشددين بسيناء. وقالت المصادر إن الحملة ما زالت تستخدم وسائل غير حديثة فى رصد وتتبع المكالمات الهاتفية للمشتبه بهم. كما أن هناك من يحاول إخفاء وعدم كشف كل الحقائق عما يدور بسيناء، ودور الحركات الفلسطينية فى ما يدور على الأرض، من خلال احتمالية رصد أى مكالمات ربما تكشف حقائق أخرى.
وعلى صعيد الوضع الأمنى بسيناء قالت مديرية أمن شمال سيناء إنها ألقت القبض على فلسطينى دخل الأراضى المصرية بطريقة غير مشروعة، إضافة إلى 26 مطلوبا لتنفيذ أحكام،
وأشار بيان للمديرية إلى أنه تم ضبط توفيق.أ.م.ش مقيم جالية البلد يحمل جواز سفر فلسطينيا فى أثناء إنهاء إجراءات سفره إلى قطاع غزة لوجود خاتم سفر منسوب صدوره إلى جوزات منفذ السلوم، وبالفحص تبين دخوله البلاد قادما من دولة ليبيا بطريقة غير شرعية متسللا عبر منفذ السلوم البرى. كذلك أعلنت المديرية ضبط 26 مطلوبا لتنفيذ أحكام قضائية خلال نفس الحملة. بينما عُثر أمس على جثة ملقاة بالطريق الدائرى خلف حى الزهور بمدينة العريش تم نقلها لمبرد مستشفى العريش العام ووضعها تحت تصرف النيابة، وهى لشاب يبلغ من العمر 38 عاما عثر عليه جثة هامدة وبه آثار جرحين نافذين بالصدر بين 5 و12 سم وقطع بالأذن نصفين. فتم إخطار الجهات المعنية لمباشرة التحقيقات حول ملابسات الحادثة.
الدستور الاصلى






