
سيدي الرئيس
أنا محمد عطاالله، صحفي رياضي، لا أرسل لك خطابا كي أطلب وظيفة أو أشكو لك الانفلات الأمني والأخلاقي الذي تعاني منه البلاد في عهدك.
سيدي الرئيس، فقط أطلب منك ألا تحضر مباراة زيمبابوي، أرجوك تجاهل ذلك الخطاب الذي وصلك من اتحاد الكرة يدعوك فيه لحضور مباراة الـ26 من مارس/آذار الجاري.
سيدي الرئيس، الحلم بات قريبا، نعم نحن قادرين على التأهل لكأس العالم، فالأمور على الأقل مازالت بين أقدام لاعبينا، فلا تقتل ذلك الأمل الباقي بحضور المباراة.
أرجوك لا تغضب من كلامي، لقد كنت قبل أيام قليلة غير متعاطف مع فكرة “النحس او التشاؤم” لقد نهانا رسول الله صلى الله علية وسلم عنه، لكنني مازلت متوجسا.
بوابة الفجر
زر الذهاب إلى الأعلى