الصياد: الكل أخطأ لكن خطأ الإخوان أكبر ومصر تدفع حاليًا ثمن ارتباك المرحلة الانتقالية التي أدارها العسكر

 

 

 

 

 

 

أكد أيمن الصياد، مستشار الرئيس المصري، أن مصر تدفع حاليًا ثمن ارتباك المرحلة الانتقالية التي أدارها العسكريون عقب تنحي الرئيس السابق حسني مبارك.
وقال الصياد، في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، في عددها الصادر اليوم الخميس، إن المرحلة الانتقالية الحقيقية “التي يمكن البناء عليها بدأت عقب تولي الرئيس محمد مرسي الحكم في 30 يونيه الماضي”.
وأضاف “لم نتفق منذ البداية على ما إذا كنا نعتمد الشرعية الثورية أم الشرعية القانونية”.
وتابع ” عندما يسير مجتمع ما وإحدى ساقيه في طريق والساق الأخرى في طريق آخر فإن خطواته تصبح عرجاء”.
واعتبر أن “تقييم أداء القوى السياسية كلها في أعقاب ثورة 25 يناير 2011، سيكون محلًا لحكم التاريخ”.
وقال “الكل أخطأ بشكل أو بأخر ولكن تبقى أخطاء الإخوان المسلمين الأكبر لسبب واحد فقط، أنهم الجماعة الأكبر … أخفق الإخوان في الحفاظ على وحدة رفاق الميدان فكان أن دفعوا الثمن باهظا”.
وعن عمل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور الجديد، قال الصياد “إذا وجد مشروع الدستور طريقه للاستفتاء، أخشى ألا تأتي نتيجة الاستفتاء بأغلبية مرضية وعلينا أن نتحسب لذلك”. “حالة الاستقطاب التي تحكم المجتمع الآن ليست مواتية لكتابة دستور”.
وحول تطورات الأوضاع في سيناء ، قال الصياد “على الذين ينادون بتعامل أكثر حزما أن يدركوا حقيقة أن سيناء أرض مصرية والتعامل معها له حساباته فمن غير الوارد مثلا أن نقصفها بالطائرات “، مضيفا: أنه “لا يمكن معالجة الموقف عسكريا فقط”.
واعتبر الصياد أن السبب الوحيد الذي يجعله يستقيل من منصبه كمستشار للرئيس هو أن يشعر بأن هناك من يحجر على رأيه، وقال “سأستقيل حين يقول لي أحدهم قل أو لا تقل”.

 

 

 

الألمانية

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى