أزمة “النيل” و”زويل” تتحول لحرب بيانات

تسبب وضع حجر الأساس لمعهد حلمي للعلوم الطبية كأول معهد للأبحاث العلمية الحديثة، بمدينة زويل للعلوم فى تصاعد الأزمة بينها وبين طلاب جامعة النيل المعتصمين فى الحديقة المقابلة للمدينة.
وتحولت الأزمة بين الطرفين إلى حرب من البيانات بعد أن نظم الطلاب وقفة ظهر أمس الخميس أمام مدينة زويل بسبب وضع حجر الأساس للمعهد بحضور الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية وعصام شرف رئيس الوزراء الأسبق وفايزة أبو النجا وزير التعاون الدولى السابق وعدد من العلماء.
وقام الطلاب بالتجمع أمام باب المدينة ومنعوا المدعوين من الخروج للتعبير عن غضبهم من عدم تنفيذ حكم المحكمة الخاص بتمكينهم أحد المبانى بالمدينة حتى تدخلت قوات الأمن المركزى وفضت تجمع الطلاب وقامت بتأمين مغادرة الدكتور زويل وضيوف المدينة.
وأصدرت مدينة زويل بياناً اتهمت فيه الطلاب بالاعتداء على السيارات الخاصة بأساتذة وعلماء وضيوف المدينة، وقاموا بإتلاف عدد منها، ومنعوا السيارات من الخروج رغم تواجد قوات مديرية أمن الجيزة.
وأكدت المدينة فى البيان أن قوات الأمن بذلت جهداً كبيراً فى سبيل إقناع الطلاب بفتح الطريق، وعدم الاعتداء على أحد، ولم تتعامل إطلاقاً معهم رغم اعتدائهم على المنشآت العامة والخاصة مستخدمة أقصى درجات ضبط النفس.
وأضاف البيان أن الطلاب قاموا بإطلاق الشتائم والألفاظ النابية ضد العلماء والرموز الوطنية فى مشهد يدمى القلب، وهو مشهد متكرر بحضور ورعاية بعض أساتذة جامعة النيل مع الأسف الشديد.
وأكدت المدينة أنها بصدد اتخاذ الإجراءات التى تحفظ حقوق العلماء المعتدى عليهم، وتشدد على أنها لن تسمح مرة أخرى بمثل هذه التصرفات الصبيانية والاعتداءات الهمجية التى يمارسها من يفترض أنهم طلاب علم.
كما جاء فى البيان “أن مدينة زويل ليست طرفاً فى نزاع مع هذه الجامعة الخاصة وأن الأرض والمبانى التى تشغلها المدينة مملوكة للدولة بالكامل ولم تستخدمها جامعة النيل الخاصة يوماً ما، وأنها ما زالت تواصل عملها فى مقرها الذى أنشئت فيه بالقرية الذكية، وتم تخصيص الأرض والمبانى من قبل الحكومة لمدينة زويل، إضافة إلى صدور القانون رقم 161 من رئيس الجمهورية الخاص بالمدينة، والتأكيد على أنها مشروع مصر القومى للنهضة العلمية.
ومن جانبهم أصدر طلاب جامعة النيل بياناً رفضوا فيه اتهام مدينة زويل لهم بالتعدى على السيارات الخاصة بأساتذة وعلماء وضيوف المدينة، وأكدوا أنهم كانوا ينظمون وقفة سلمية أمام مقر اعتصامهم فى الحديقة المقابلة لمدينة زويل.
وانتقد الطلاب فى البيان موقف قوات الأمن التى سارعت فى الحضور لتأمين خروج الدكتور زويل وضيوفه بينما تقاعست عن تنفيذ حكم المحكمة.
وأشار الطلاب إلى أن بيان مدينة زويل كاذب وليس له أى أساس من الصحة وأن قوات الأمن التى كانت متواجدة وقت خروج الدكتور زويل وضيوفه شاهدة على سلمية وقفتهم مؤكدين أنهم ضحايا سلبت حقوقهم وليسوا متهمين.
وقالوا إن أملهم الوحيد هو القضاء حتى يتمكنوا من العودة للدراسة بشكل طبيعى مثل باقى طلاب الجامعات، وأنهم مستمرون فى الاعتصام حتى يتم تنفيذ مطالبهم.
صدى البلد





