شهادة على أحداث المنصورة وتورط القيادات الإخوانية

كِبر القيادات في المنصورة القصة الكاملة !
في يوم 26/6 الموافق يوم الأربعاء بدأ سلسلة سيلان دماء الإخوان على الأرض بسبب غباء القيادات من ناحية ، والتكبر على الشباب وعدم الإستماع إلى نصائحهم من ناحية أخري !
في يوم 26/6 كانت هناك مسيرة تأييد للدكتور مرسي كانت بمنطقة “الشرعية” مسجد الجمعية الشرعية وأعتدى البلطجية على المسيرة وأرتقى أول شهيد في الأحداث “أبي” وأصيب أكثر من 200 ! وللجاهل بجغرافية مكان المسيرة فالمكان واقع بين أقذر أماكن في المنصورة ” عزبةالشحاتين – عزبة ستوتة – مديرية الأمن – طلخا ” ، وأقسم لكم أن شباب لجنة الردع جلسو مع المسؤلين وحاولو إقناعهم بتغيير المكان إلا أن الغباء والكبر كانا سبباً في وقوع مجزرة مكتملة الأركان !
أول أمس وقعت إشتباكات بميت غمر كُنت أنا أحد ضحاياها كادت أن تودي بحياة الكثير من الإخوة بميت غمر :- حيث وصل التبليغ الساعه 10 صباحا أن هناك مسيرة ستتحرك من أمام مقر الجماعة بشارع البحر في تمام الساعة العاشرة ، وتواصل عدد من القيادات الشابه وعدد من القيادات داخل الجماعة مع الإخوة المسؤلين لإلغاء المسيرة نظراً لعدم وجود عدد كافي للمسيرة ، وعدم وجود لجان ردع ! إلَّا أن الغباء والكبر سيطرو على الإخوة وقامو بتنظيم المسيرة التي إنتهت بتكسير مقر الجماعة وسرقة محتاويته – حرق إستوديو عنارة ، وسرقة محتوياته – إقتحام مقر جمعية نبع الخير – سرقة محلات الحاج حسين سبع – إحتجازي أنا وطفل وأخ مصور آخر داخل إحدى البنايات لساعات متأخرة في صباح اليوم التاني ! وتقدر الخساير بما يقارب 100 ألف جـ !
اليوم تم الإعلان عن مسيرة ستتحرك من أستاد المنصورة ومنه إلي شارع عبدالسلام عارف ومنه إلى شارع الترعة :- في البداية طلب عدد من الشباب من الإخوة المسؤلين من عدم ذهاب المسيرة لشارع الترعة لشهرته بإحتوائه البلطجية وتواجد عدد كبير من أنصار البلطجي وحيد فودة ، إلا أن الطلب كالعادة قوبل بالرفض ، وعندما وصلت المسير لشارع الترعة وجد الإخوة وجود مجموعة من البلطجية يحملون أسلحة آليه وعدد من الأسلحة ، تم تجديد الطلب بعدم دخول المسيرة للشارع إلا أنه رُفض مرة ، وعبر تقريباً ثُلثي المسيرة وعندما وصل الجزء الخاص بالأخوات إتعملت الكماشة وحدثت المجزرة التي أدت إلى إرتقاء 3 شهيدات ، وإصابة أكثر من 200 إصابات بالغة !
*البوست غير قابل للنقاش ـــ إنتهى
الفيس بوك






