شباب وادي الريان يقطعون الطريق

قطع العشرات من شباب القبائل العربية بوادي الريان بمحافظة الفيوم، اليوم، الطريقين المؤديين إلى الدير المنحوت بمنطقة محمية وادي الريان الطبيعية، وانتقدوا في بيان أصدروه محاولة بعض رهبان الدير عدم تنفيذ بعض بنود الاتفاقية الخاصة بالدير الموقع عليها منهم ومن عدة أطراف بينهم وزارة البيئة ومحافظ الفيوم.
وقال علاء أبوجليل، من شباب القبائل العربية، لـ”الوطن”، إن شباب القبائل العربية فوجئوا بأن الرهبان منعوا اللجنة المعنية بتنفيذ بنود الاتفاقية، خلال توجهها إلى مقر الدير لتنفيذ الفتحات المتفق عليها في سور الدير لتسهيل زيارة السياح إلى العيون الطبيعية وزيارة المنطقة طبقا لبنود الاتفاقية، رغم توقيعهم عليها، وأكد على ضرورة التزام جميع الأطراف بما تم الاتفاق عليه حتى تنتهي الأزمة تماما.
فيما أوضح بيان لائتلاف شباب القبائل العربية، أنهم وافقوا على الاتفاقية التي تمت برعاية وزير البيئة ومحافظ الفيوم والكنيسة المصرية بقيادة سكرتير البابا تواضروس الثاني، لحل أزمة تعدي بعض الرهبان على محمية وادي الريان حتى لا يحدث صدام بين الرهبان وشباب القبائل العربية هناك، وقالوا إنهم التقوا في نقطة ترضي جميع الأطراف، ووقعوا على عقد الاتفاق، وتشكلت لجنة تنقسم إلى استشارية وتنفيذية لبنود العقد المتفق عليه، من جميع الأطراف، يوم الثلاثاء 30 أبريل 2013، ولكن الرهبان نقدوا بنود العقد يوم الخميس أول مايو، بتخزين مواد البناء داخل الدير مرة أخرى، وأن شباب القبائل العربية قطعوا الطريق من ناحية مركز إطسا ومركز يوسف الصديق، ولكن تدخل شباب الائتلاف وأبلغوا الجهات المختصة، ونصحوا الشباب وأقنعوهم بفتح الطريق من أجل الوصول إلى الحلول السلمية.
وأشار البيان إلى أن اللجنة توجهت إلى الدير للتخطيط من قِبل الاستشاري في وضع المسار الصحيح والأماكن للفتحات في السور، وكيفية فتحها بمنظر جمالي لا يضر بالبيئة، وشملت اللجنة المختصين بالتنفيذ فاعترض الرهبان عمل المنفذين للاتفاق ونقدوا بنود العقد، وأضاف البيان أن الأمر وكأنه يعود لنقطة الصفر من جديد، وأن الرهبان ما زالوا يبنون في الدير، مخالفة لبنود العقد التي تقول إنه لا يسمح ببناء أي شيء آخر، فقرر شباب القبائل العربية قطع الطريق.
الوطن






