“الإخوان”و”الأكراد” أداة الاستعمار

قال موقع “بلون نيوز” الأمريكي اليوم، إنه بتتزايد النفوذ السياسي للجماعات الكردية خاصة بعد النجاح الباهر الذي حققه الحزب الكردي في العراق في الانتخابات الإقليمية يوم الأربعاء الماضي، فالتقدم بالفعل ملحوظ في العالم العربي وفي أماكن غير متوقعة في بعض الأحيان.
وأضاف الموقع أن القضية الكردية تبدو مهمة خاصة بين المعلقين السياسيين، لا سيما أن “كردستان” موضوع حساس في جميع أنحاء المنطقة منذ فترة طويلة، ويرجع ذلك لهاجس التقسيم المسيطر على وسائل الإعلام المصرية، حيث المؤامرة الأمريكية الصهيونية لتقسيم الشرق الأوسط بمساعدة جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية الأخرى على أساس طائفي وعرقي.
وأشار الموقع إلى أن الربط بين تقسيم مصر وجماعة الإخوان المسلمين قوي، خصوصا أن الجماعة لا تحظى بشعبية من الناحية السياسية، فواشنطن لا تريد أن تدير ظهرها للإخوان، فكيف يمكن لمجموعة تمارس الإرهاب البغيض أن تكسب تعاطف الولايات المتحدة والغرب، ليس هناك تفسير آخر سوى أن هناك سندات بين هذه البلدان ذات التاريخ الاستعماري وجماعة الإخوان، تلك السندات تعتمد على دور محدد للجماعة الإسلامية في إطار رؤية عالمية لمستقبل المنطقة يخدم إسرائيل والغرب.
وأوضح الموقع الأمريكي أنه في المقابل، سيحكم الإخوان مصر وبعض البلدان العربية، وبذلك يشكل أكبر وعاء للإسلام السياسي الذي من شأنه خدمة المصالح الغربية.
ويرى أن استقلال جنوب السودان في عام 2011، وتعزيز الشبكة الكردية في بلاد الشام وخاصة سوريا والاضطرابات السياسية في المنطقة ستؤجج مؤامرة تقسيم منطقة الشرق الأوسط، مما سيدعم الحكومة المصرية الحالية وتدعيم موقف الجيش
رصد






