
توقفت حركة العمل الاحد في مدينة بورسعيد، التي اعلن شبابها العصيان المدني اعتراضا على تجاهل الحكومة المصرية لمطالبهم ليتجاوب معهم الالاف من اهالي هذه المدينة الغاضبة من تجاهل السلطات لها.
وقال شهود عيان ان المتظاهرين ومعظمهم من شباب الالتراس البورسعيدي اخلوا المباني الحكومية من الموظفين واوقفوا حركة العمل داخل مبنى المحافظة الرئيسي ومبنى الهيئة العامة لموانئ بورسعيد ومنطقة الاستثمار في المدينة حيث اخرجوا العمال من عشرات المصانع.
واصدرت جماعات شباب الالتراس البورسعيدي بيانا طالبت فيه بـ«القصاص لشهداء المدينة ممن اعطى اوامر القتل من النظام ووزارة الداخلية» كما دعت الى «معاملة شهداء بورسعيد كشهداء الثورة ماديا ومعنويا بالاضافة الي عدم تسيس قضية مذبحة بورسعيد ومراجعة احكام الاعدام من جهة قضائية محايدة».
وسقط نحو 40 قتيلا في نهاية يناير الماضي في اشتباكات عنيفة بين الشرطة واهالي المدينة بعد صدور احكام الاعدام على المتهمين في «مذبحة استاد بورسعيد» اعلن الرئيس محمد مرسي على اثرها حالة الطواريء وفرض حظر التجول في المدينة ومدينتي القناة الاخريين السويس والاسماعيلية.
[media width=”400″ height=”305″ link=”http://www.youtube.com/watch?v=oTqpaX0zDkM&feature=g-all-xit”]
التحرير
زر الذهاب إلى الأعلى