أزمة الدولار تتفاقم.. وسعره يتجاوز

مصطفى عيد
قال مستوردون إن أزمة اختفاء الدولار الأمريكي من السوق المصري تتفاقم، وأن البنوك أصبحت تتأخر بشكل أكبر في توفير الدولار للعملاء سواء كانت تستخدم لاستيراد السلع الأساسية أو غيرها.
وكان أحمد آدم، الخبير المصرفي، قد توقع في تصريحات سابقة لمصراوي، حدوث استقرار قوي في سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري على المدى القريب بعد الإجراءات التي قام بها البنك المركزي المصري والبنوك العامة خلال الأيام الماضية، والأنباء المسربة عن مساعدات عربية لمصر خلال الفترة القادمة.
ومن جانبه، أكد أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، زيادة حدة اختفاء الدولار من الأسواق، مشيراً إلى أن البنوك تتأخر في توفير الدولار لاستيراد السلع سواء كانت أساسية أو غير أساسية.
وقال ”شيحة” في تصريحات هاتفية لمصراوي: ” حتى السوق السوداء لا تتوافر بها كميات الدولار المطلوبة، ووصل سعره إلى 7.53 جنيه”.
وأضاف أن أقصر مدة توفر فيها البنوك كميات الدولار المطلوبة للسلع الأساسية والمواد الخام التي تحتاجها المصانع 10 أيام، أما السلع الأخرى فتمتد إلى أسبوعين أو أكثر وفي بعض الأحيان لا يتم توفير كل الكميات المطلوبة.
وفي نفس السياق، قال محمد الأبيض رئيس الشعبة العامة للصرافة باتحاد الغرف التجارية، أنه لا يوجد أي تحسن في توافر الدولار في الأسواق، وأن المعروض من الدولار ضعيف بسبب توقف الأنشطة التي توفر هذه العملة وعلى رأسها السياحة.
وأوضح ”الأبيض” في تصريحات لمصراوي، أن نسبة العجز في المعروض تصل إلى ما بين 70 و80%، لافتاً إلى أن عمليات بيع وشراء الدولار في السوق السوداء عشوائية ويعتمد تحديد السعر فيها على العرض والطلب، وهو ما يصعب تحديد سعر معين للدولار في السوق السوداء ولكنه وصل إلى حدود الـ 7.5 جنيهات.
مصراوى





