الخارجية الإسرائيلية: نتنياهو يحضر الاحتفال بإحياء استكمال بناء الجدار على الحدود المصرية

في العام الماضي تقلّصت ظاهرة التسلل إلى إسرائيل وكادت تنتهي، وفي شهر يناير دخل إلى المدن الإسرائيلية 2135 متسلل عمل غير شرعي بالمقارنة مع 36 متسللا دخلوا الشهر الماضي وتم تحويل جميعهم إلى منشآت اعتقال، الأسبوع الماضي، للمرة الأولى منذ 6 سنوات دون اجتياز أي متسلل الجدار إلى إسرائيل.
ومن المتوقع استكمال بناء الجدار الذي بلغ طوله 14 كيلومترًا في المنطقة المحيطة بمدينة إيلات في غضون ثلاثة أشهر، وشارك في الزيارة الميدانية كل من نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء يائير نافيه وقائد المنطقة العسكرية الجنوبية اللواء تال روسو ورئيس إدارة بناء الجدار العميد عيران أوفير ومدير عام وزارة الدفاع أودي شاني.
واستعرض اللواء روسو أمام رئيس الوزراء خصائص الجدار ودوره في حماية الحدود الإسرائيلية، مضيفا أن الجدار يلعب أيضا دورا مركزيا باحباط محاولات الإرهابيين بالتسلل عبر الحدود الجنوبية وذلك إضافةً لنجاحه بأداء دوره الأصلي وهو صد متسللي العمل غير الشرعيين.
واستعرض العميد أوفير عملية بناء الجدار وقال: “كما توجد قبة حديدية تحمي سماء إسرائيل فالجدار عبارة عن حائط من حديد يحمي حدود إسرائيل البرية”، وانضم للزيارة حجاي هداس، الذي تم قام رئيس الوزراء بتعيينه مؤخرًا ليدير ملف إعادة المتسللين إلى بلدانهم الأصلية.
وقال رئيس الوزراء نتنياهو: “منذ 7 أشهر لم يصل حتى متسلل واحد إلى المدن الإسرائيلية. وكما أوقفنا تدفق المتسللين إلى المدن الإسرائيلية بشكل كامل، سننجح أيضا بمهمتنا القادمة وهي إعادة عشرات الآلاف من المتسللين المتواجدين في إسرائيل إلى بلدانهم الأصلية وقد شرعنا بهذه العملية. وعينتُ حجاي هداس للتعامل مع هذه القضية وقد شهدنا نتائج لعمله، يجب أن نستكمل العمل أيضا في الحدود الأخرى للدولة التي تواجه خطر تدفق المدنيين”، وقال رئيس الوزراء لمديري المشروع: “هذا هو إنجاز عظيم وقمتم بتحقيق المستحيل، أود أن أنقل لكم شكر جميع المواطنين في دولة إسرائيل”.
بوابة الأهرام





