منفتحون على أي حل سلمي توافق عليه الأطراف السورية

أكد رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ الاحد٢٦/٥/٢٠١٣، أن بلاده منفتحة على أي حل سلمي توافق عليه الأطراف السورية في إطار مؤتمر جنيف 2.
وقال لي في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في برلين اثر مباحثاتهما كما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية: “إن على المجتمع الدولي مجتمعا أن يؤدي دورا نشطا وبناء في حل الازمة في سورية سلميا” لافتا إلى أن الجانب الصيني منفتح على أي حل سياسي يمكن أن تقبل به الاطراف السورية كافة في المؤتمر الدولي جنيف 2 الذي يجري التحضير له حاليا.
وكانت الصين أكدت خلال فترة الأزمة في سورية منذ أكثر من عامين موقفها المبدئي الرافض للتدخل الاجنبي الخارجي في الأزمة واستخدمت الفيتو مرتين إلى جانب روسيا ضد مشروعي قرارين طرحتهما الدول والاطراف المشاركة في المؤامرة على سورية واستهدفا فرض تدخل خارجي عليها على غرار ما جرى في ليبيا
من جهة أخرى جدد رئيس الوزراء الصيني رفضه لقرار الاتحاد الأوروبي بفرض رسم على اللوحات الشمسية التي تستورد من الصين بهدف حماية الشركات الاوروبية العاملة في هذا القطاع وقال: ” لا نوافق على هذا القرار ونرفضه بشدة” معتبرا أن إجراء كهذا “لن يهدد الوظائف في الصين فحسب بل سيهدد تطور هذا القطاع في أوروبا وسيضر بمصالح الشركات والمستهلكين الاوروبيين..لذا نأمل في أن نتمكن عبر الجهود المشتركة والحوار من تجاوز الخلاف التجاري بين الصين والاتحاد الاوروبي” مؤكدا ضرورة التصدي معا للحمائية”.
ولفت لي إلى أن “فرض ضريبة على اللوحات الشمسية الصينية سيكون مؤشرا سيئا مؤشرا إلى عودة الحمائية”.
بدورها دعت المستشارة الالمانية إلى الحوار لحل النزاعات التجارية بين الصين واوروبا.
وقالت ميركل:”سابذل ما في وسعي لايجاد حل عبر التشاور وعدم الوقوع في نوع من المواجهة تفضي ختاما الى فرض حقوق جمركية متبادلة” مضيفة:سألتزم بصفتي رئيسة للحكومة الالمانية بأن نخوض في أسرع وقت على الصعيد الاوروبي مشاورات مكثفة مع الجانب الصيني”.
وأكدت ميركل سعي بلادها إلى تعزيز العلاقات بين برلين وبكين أكثر”.
يشار إلى أن المفوضية الأوروبية أيدت فرض رسوم موءقتة تتراوح ما بين 37 و68 بالمئة على واردات ألواح الطاقة الشمسية القادمة من الصين.
وزاد غضب الصين أكثر بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي الأربعاء الماضي أنه سيجري تحقيقا بشأن واردات من المعدات الصينية المستخدمة في شبكات اتصالات الهاتف المحمول ما لم تبدد بكين مخاوفه بشأن انتهاجها سلوكا معاديا للمنافسة.
dp-news





