حملة بـ«سيناء» لتحديد هوية مرتكبي «هجوم العريش»

علمت بوابة الشروق، من مصادر أمنية مطلعة بشمال سيناء، أن مديرية الأمن ستطلق حملة أمنية لملاحقة المشتبه بهم في الهجوم المسلح الذي استهدف الرائد محمد سيد عبد العزيز أبو شقرا، (30 عامًا)، ضابط قسم مكافحة الإرهاب الدولي التابع لجهاز الأمن الوطني بالعريش، ما أسفر عن استشهاده متأثرًا برصاصات في الرأس والصدر، بالإضافة إلى إصابة أمين شرطة.
وأضافت المصادر أن مديرية الأمن بدأت الإعداد للحملة الأمنية، وتحديد مناطق المداهمات، في إحدى البؤر المرجح لجوء الجناة إليها جنوب العريش، موضحة أن قيادات الأمن، ومنهم اللواء سميح بشادي، مدير الأمن، والعقيد خالد محمود، رئيس مباحث شمال سيناء، والعقيد أشرف محمود، رئيس البحث الجنائي، تواصل الاجتماع داخل غرفة عمليات المتابعة داخل مديرية الأمن، بحضور قيادات جهاز الأمن الوطني، لتحديد أهداف الحملة، ومناطق انتشارها، وموعد إطلاقها.
وأكدت المصادر أن مديرية الأمن أرسلت إخطارات للمستشفيات والعيادات الخاصة، للتحري عن وصول أي مصابين مجهولين إليهم، حيث أكد شهود العيان أن الضابط القتيل اشتبك مع الجناة، كما رجح عدد من الشهود إصابة أو مقتل أحدهم، كما تم الإبلاغ عن مواصفات سيارة الشرطة التي كان يستقلها الضابط، وهي ماركة «تويوتا دبل»، والتي سرقها الجناة.
وأشارت المصادر إلى أن مديرية الأمن لا تزال تضع دوائر اشتباه سياسية وجنائية، حيث ترجح إحدى دوائر الاشتباه وجود عصابة جنائية كانت تقف وراء الهجوم بغرض السطو على سيارة الضابط، بينما لم تتوصل السلطات لأدلة مؤكدة حول علاقة الجناة بالتنظيمات الجهادية المسلحة.
الشروق
مصطفى سنجر




