بكين وطرابلس تدرسان إمكانية استئناف مشروعات الإسكان

أجرى وفد ليبي برئاسة وزير الإسكان والمرافق علي عبد الحفيظ الأوجلي الثلاثاء محادثات في بكين من أجل بحث استئناف الشركات الصينية لمشروعاتها الإسكانية التي كانت تعاقدت عليها مع الحكومة قبل الثورة الليبية.
بحث الاجتماع مع الجانب الصيني برئاسة نائب رئيس الغرفة التجارية الصينية للمقاولات الدولية تشي تشانج هاي إمكانية عودة الشركات الصينية التي تنفذ مشروعات سابقة في ليبيا مجددا من خلال التوقيع على محاضر اتفاق وعقود استئناف مع السلطات الليبية الجديدة.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” عن الأوجلي قوله في مستهل الاجتماع إن “شركات البناء والتشييد الوطنية الصينية مرحب بها في ليبيا الجديدة، ونطمح أن تعود بسرعة لمباشرة أعمال مشاريعها المتوقفة، كما نأمل من الحكومة الصينية الضغط على شركاتها الوطنية لحثها على العودة واستئناف مشروعاتها الضخمة “.
وأضاف الأوجلي أن ليبيا” ستلتزم بدفع المستحقات المالية للشركات الصينية بقيمة 50% بمجرد التوقيع على المحاضر المبدئية لاستئناف المشروعات، وفور عودة الشركات فعليا ومباشرة العمل بالمشروعات الإسكانية سيتم دفع 50% المتبقية”.
وتمتلك شركات المقاولات والبناء الصينية عقود مهمة في ليبيا تصل قيمتها لنحو 15 مليار دولار، كلها تتعلق بتنفيذ عشرات الآف الوحدات السكنية الحديثة موزعة على غالبية المدن الليبية.
وغادرت الشركات الأجنبية وخاصة الصينية وأوقفت تنفيذ مشاريعها عقب إندلاع الثورة الشعبية بليبيا في فبراير عام 2011 نتيجة تردي الأوضاع الأمنية في البلاد.






