أزهريون لمقتحمى”الوفد”: الإسلام برئ منكم

كتبت: أسماء القاضي
استنكر الشيخ عبد الحميد الأطرش – الأمين العام المساعد للدعوة بمجمع البحوث الإسلامية ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر السابق التعدى على الممتلكات الخاصة والعامة وترويع الآمنين وآخرها حرق مقر حزب الوفد, مؤكدًا فى تصريحه لـ”الدستور” أن الدين الإسلامى نهى عن ذلك, وأن الشريعة الإسلامية تقر بأن من روع مسلم بحديده جاء يوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه.
وطالب الأطرش جميع المسؤولين وأولوا الأمر بأن يضربوا على هؤلاء العابثين بيد من حديد , مضيفًا أن الإسلام نهى عن الإفساد فى الأرض وهؤلاء مفسدون وتعدوا على ممتلكات عامة وخاصة وروعوا آمنين فهم بذلك همجيين وتحكمهم شريعة الغاب وينبغى أن يعاملوا بمثل صنيعهم, لافتًا إلى أن الإسلام منهم برىء لأنه دين أخلاق وتسامح واعتدال ووسطية وتفانى فى خدمة الغير حيث قال الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – ” والله لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه كما يحب لنفسه” .
ومن جانبه قال محمد عبد الله نصر – منسق جبهة أزهريون مع الدولة المدنية أن من تعدى على مقر حزب الوفد بـ”قوة الشر التى تلبس ثوب الدين”, مؤكدًا أنهم جماعة تحاول نزع نعمة الآمان عن مصر بثقافتهم الصحراوية والبدوية التى ورد ذكرها فى القرآن الكريم ” ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين” , وأن هذه الجماعة تزعم خطأ أنهم الأقرب إلى الله والأقرب تنفيذا لأوامره, والله , والدين منهم ومن تصرفاتهم برىء فالإسلام لم يدع إلى العنف .
وأكد نصر أن الخلاف بين حزب الوفد وهذه التيارات خلاف سياسى معرفي وليس خلافًا فى العقيدة, موضحًا أن لا يستطيع أحد المزايدة على عقيدة مسلم.
كما أدانت الحركة الشعبية لاستقلال الأزهر الاعتداءات على المنشآت والممتلكات وطالب عبد الغنى هندى منسق عام الحركة – المسئولين بسرعة التحقيق فى هذا الأمر مؤكدًا أن بعض ممن يدعون أنهم إسلاميون طامعين فى السلطة ومسخرين الدين لتحقيق ذلك الهدف وهو ما وصل بهم وبالبلاد إلى حاله الاقتتال التى نشهدها حاليًا.
الدستور






