المطالبة بسرعة ضبط المسئولين عن واقعتى الخصوص والكاتدرائية

لؤى على
وأضاف الطيب، نحن شعبٌ له تاريخٌ وحضارةٌ علَّمت ونوَّرت الدنيا، وكفى مصر فخرًا أنها بلد الأنبياء من سيدنا إبراهيم إلى سيدنا يوسف – عليهما السلام – فهى أرضٌ لا ينبت فيها الشرَّ، وإن نبت فسرعان ما يموت.
وفيما يخص الأحداث قال فضيلته: هل رسم صليب معكوفٍ يؤدى إلى إراقة الدماء!! أليس الشرع والقانون والعقل يوجبان محاسبة المتجاوز، والتحقيق معه، ومجازاته بما يستحق!!.
ودعا الإمام الأكبر كبار المسئولين إلى سرعة تَعَقُّب الجناة، والقبض عليهم، وسرعة التحقيق معهم، وإظهار الأحكام، حتى يهدأ الرأى العام، ويشعر الكل بالعدالة.
وأضاف الإمام الأكبر: نحتاج إلى مَن يجذِّر فى قلوب الجماهير المعنى الحقيقى للمواطنة التى تكفل تكافؤ الحقوق والواجبات، وينبغى أن تُسخَّر الفضائيات للتركيز على شرح معنى المواطنة فى الإسلام والمسيحية بدل التركيز على افتعال الشجار بين الفريقين.
اليوم السابع





