«الجبالي»: اتحمل أنا وحكومتي والمعارضة مسئولية ما آلت إليه الأوضاع بتونس

Hamadi-Jebali_4

أعلن رئيس الحكومة التونسية المستقيل، حمادي الجبالي، أنه “قرر بعد التأمل والاستشارة ألا يتحمل مجددا مسئولية رئاسة الحكومة الجديدة بعد أن اقترح عليه حزبه «حركة النهضة» ترشيحه مجددا للمنصب، مؤكدا أن “اعتذاره عن هذا التكليف أتى من منطلق الوعي بأنه من الصعب أن يقبل مهمة لا يرى لها فرصا للنجاح”.

وقال الجبالي، في كلمة وجهها إلى الشعب التونسي، ونقلتها وكالة الأنباء التونسية «وات» اليوم الجمعة، “آسف لاعتذاري عن قبول الترشيح، لأنني أدرك أن البلاد والشعب ينتظران حلا”.

وشدد الجبالي على أن “هذا الرفض ليس متعمدا ولا يمثل غلقا للأبواب، ولكن من أجل البحث عن حل آخر”، مجددا التأكيد على قناعته التامة بأن حكومة كفاءات وطنية غير متحزبة، مدعومة من كل الأحزاب السياسية، تعد الخيار الأمثل للشعب التونسي”، معربًا عن “أسفه لغياب الدعم السياسي لهذه المبادرة، وهو ما دفع به إلى تقديم استقالته”.

وحمل رئيس الحكومة المستقيل، مسئولية ما آلت إليه الأوضاع في البلاد إلى شخصه وحكومته بالدرجة الأولى، وأيضا للأحزاب الحاكمة والمعارضة على السواء، ولكل الأطراف الوطنية، وبالأخص الأحزاب التي جمعها لقاءان تشاوريان قبل أيام.

وتابع قائلا: “أحمل المسئولية لكل الأطراف بدون استثناء”، متوجها أيضا بالانتقاد لوسائل لإعلام التي دعاها إلى أن “ترأف بالمواطن وبالبلاد، وألا تصب الزيت على النار”.

كما حمل الجبالي المسئولية لكل الأطراف الاجتماعية والنقابية، التي قال إنه “مع احترامه وتفهمه لمطالبها، كان من الضروري أن تكون واعية بأن الأوضاع في البلاد تستحق الصبر، لأن الإضرابات وقطع الطرق وتعطيل الإنتاج في ظل اقتصاد ضعيف، ليس من شأنه سوى زيادة الوضع سوءا”.

إلى ذلك، حمل رئيس الحكومة المستقيل المسئولية، لرجال الأعمال وللمستثمرين، حتى لا يترددوا ولا ينتظروا ويقدموا مساهمتهم في دفع الاقتصاد الوطني وتنمية الاستثمارات، مع الحرص في نفس الوقت على توفير الظروف الملائمة لهم”

 

الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى