مرسى يتحدى: لن أقيل وزير الداخلية

الرئيس مرسى أشاد أمس خلال لقائه المجلس الأعلى للشرطة بأداء الداخلية فى النشاط الذى بذلته مؤخرا فى محاولة السيطرة على الاحتجاجات التى اندلعت فى عدد من محافظات مصر.
واتسم لقاء الرئيس محمد مرسى بقيادات المجلس الأعلى للشرطة، الذى عقد أمس بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر، بالود، وناقش الرئيس معهم الدواعى الأمنية والمستجدات على الساحة المصرية، والأزمات التى تعصف بالبلاد، وأوضاع الضباط، وطالبهم بالعمل الجاد، وبذل الكثير من الجهد والعطاء.
وكان الرئيس مرسى عقد اجتماعا مغلقا مع قيادات المجلس الأعلى للشرطة، لبحث تداعيات الأزمات التى تمر بها البلاد، ومطالب ضباط الشرطة، والاتهامات التى توجه إلى رجال الأمن من قبل البعض، مطالبا إياهم بعدم الالتفات إلى تلك الدعوات التى من شأنها إسقاط البلاد، وإدخالها فى دائرة العنف، مؤكدا أن من حق الشرطة الدفاع عن الممتلكات والمنشآت العامة والخاصة، بكل السبل المتاحة، رغم تأكيد الرئيس مساندته المظاهرات السلمية.
وتطرق مرسى إلى واقعة سحل أحد المواطنين أمام قصر الاتحادية بمصر الجديدة، واصفا الحادث بأنه «فردى» يتحمل مسؤوليته الفاعل وحده، لا المؤسسة بأكملها، على أن يتم عقابه بالقانون، كما طالب مرسى فى نهاية حديثه الضباط بالتماسك، مؤكدا أن سقوط الوزارة يعنى سقوط الدولة.
الرئيس مرسى فاجأ الحاضرين بإعلانه عن رفضه القاطع للأصوات المطالبة بإقالة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم ومحاكمته، مؤكدا بقاء الوزير فى منصبه، وخلال اللقاء الذى استمر لثلاث ساعات بدأ من العاشرة صباحا حتى الواحدة ظهرا، تحدث مرسى عن الانفلات الأمنى، وشهداء الشرطة، ومطالب الضباط بالتسليح، وضرورة احترام هيبة الدولة ومحاسبة الخارجين عليها بالقانون.
الرئيس وجه حديثه إلى قيادات الشرطة، قائلا «انسو اللى فات»، فى إشارة منه إلى تاريخ المواجهات العنيفة التى وقعت بين جماعة الإخوان المسلمين وأجهزة الأمن فى تاريخ مصر الحديث، إلا أن رد قيادات المجلس الأعلى للشرطة جاء قاطعا بردهم على الرئيس «نحن مع الشرعية».
من جانبها، أرسلت وزارة الداخلية إلى الرئيس مرسى وحاشيته مأدبة غذاء مكونة من 150 وجبة، بينها 5 وجبات مميزة.
الدستور الاصلي





