تضارب الآنباء بشأن تسلم موريتانيين مرحلين من جوانتانامو

تضاربت الأنباء حول تسلم موريتانيا مرحلين من معتقل جوانتانامو الأمريكي.
فبينما التزمت السلطات الموريتانية الصمت حيال الموضوع قال حمود ولد النباغة رئيس مبادرة الدفاع عن معتقلي جوانتنامو إن مصادر موثوقة في مطار نواكشوط أبلغته بوصول كل من محمدو ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز على متن طائرة أمريكية, وقال ولد النباغة “هذا مبلغ العلم لحد الآن ولا يمكنني أن أؤكد خبر وصولهما بأكثر من هذا ، ومصادري موثوقة” .
وأضاف قائلا:أنا في طريقي إلى نواكشوط من أجل الحصول على معلومات أكثر دقة حول الموضوع, وحث السلطات الموريتانية على تقديم معلومات كافية بتبديد الشكوك والوصول إلى الحقيقة في أسرع وقت ممكن.
وبعد انباء متضاربة حول تسلم موريتانيا للمعتقلين , نقلت إذاعة نواكشوط الخاصة مساء السبت عن مصدر وصفته بـ”المطلع” قوله إن الطائرة العسكرية الأمريكية التي حطت في مطار نواكشوط كانت تقل السجين الموريتاني عبد الرحمن ولد محمد الحسين, الملقب “يونس الموريتاني” الذي كان محتجزا في قاعدة باجرام الجوية في أفغانستان منذ اعتقاله في سبتمبر عام 2001 في عملية مشتركة بين المخابرات الباكستانية والمخابرات الأمريكية.
واستبعد المصدر أن يكون على متن الطائرة أي من السجينين الموريتانيين المعتقلين في سجن جوانتانمو , فيما أكد مصدر في عائلة محمدو ولد صلاحي حصولهم على معلومات تفيد بأن ابنهم ليس من بين من وصلوا إلى نواكشوط.
وتتهم السلطات الموريتانية يونس الموريتاني”, بالمشاركة في الهجوم الذي تعرض له الجيش الموريتاني على يد مقاتلي الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية, والذي أسفر عن مقتل سبعة عشر عسكريا موريتانيا.
وكان حينها يعرف بلقب “يوسف الأفغاني”, نظرا لأنه سافر إلى أفغانستان ومكث بها بعض الوقت قبل أن يعود إلى موريتانيا ومنها انتقل إلى شمال مالي حيث التحق بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي, ثم عاد إلى موريتانيا حيث أعلنت السلطات حالة التعبئة بحثا عنه, لكنه تمكن من مغادرة البلاد والعودة إلى أفغانستان سنة 2008 وظل هناك إلى أن اعتقل عام 2011 في مدينة كويتا الباكستانية بعد ورود اسمه في وسائل إعلام أوربية بوصفه المسؤول عن التخطيط لعمليات كان تنظيم القاعدة ينوي القيام بها فيبعض الدول الأوربية.
أ ش أ






