اليونسكو تحتفل غدا باليوم العالمي للشعر

25

تحتفل المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» غد الخميس، باليوم العالمي للشعر، ووفقا لمقرر اليونسكو، فإن الهدف الرئيسي من الاحتفال هو دعم التنوع اللغوي من خلال التعبير الشعري، وإتاحة الفرصة للغات المهددة بالإندثار بأن يستمع لها في مجتمعاتها المحلية.

ويعود الاحتفال باليوم العالمي للشعر إلى اقتراح بيت الشعر من المغرب الذي تأسس في أبريل عام 1996، أن يحتفل عالميا بالكلمة  الموزونة والهادفة، وفي 18 نوفمبر عام 1999 أعتمدت منظمة اليونسكو يوم 21 مارس يوما عالميا للشعر والشعراء.

وعلاوة على ذلك، فإن الغرض من هذا اليوم هو دعم الشعر، والعودة إلى التقاليد الشفوية للأمسيات الشعرية، وتعزيز تدريس الشعر، وإحياء الحوار بين الشعر والفنون الأخرى مثل المسرح والرقص والموسيقى والرسم وغيرها، كما أن الهدف منه أيضا هو دعم دور النشر الصغيرة ورسم صورة جذابة للشعر في وسائل الإعلام بحيث لاينظر إلى الشعر بعد ذلك كونه شكلا قديما من أشكال الفن.

ووجهت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، رسالة بمناسبة اليوم العالمي للشعر الذي يحتفل به للمرة الثالثة عشرة هذا العام ، حيث أكدت أن الشعر يمثل أحد أنقي أشكال التعبير عن حرية اللغة، وهو عنصر مكون لهوية الشعوب ، كما أنه يجسد الطاقة الابداعية للثقافة من حيث قدرتها علي التجدد المستمر. وتنتقل الحداثة التي يتميز بها الشعر من جيل إلي جيل من خلال النصوص الخالدة التي كتبها كبار المؤلفين والأعمال التي كتبها شعراء مغمورون .

وأشارت بوكوفا إلي أنه يتعين علينا نقل هذا التراث، أي التراث الذي خلفه هوميروس ولي باي وطاغور وسنجور وآلاف غيرهم، بوصفة شاهداً حياً علي تنوع البشرية الثقافي .

قائلة أيضا : يتعين علينا أيضاً أن تسهم في إخصاب هذا التراث بوصفة مصدراً للإثراء اللغوي وللحوار .

وأكدت بوكوفا أنه من خلال الاحتفال باليوم العالمي للشعر، تود اليونسكو أيضاً ترويج القيم التي تحملها . فالشعر رحلة لا تجري خارج الواقع وإنما تقترب غالباً اقتراباً شديداً من مشاعر الأفراد ومطالبهم وآمالهم ، فالشعر يجسد أحلام الشعوب ويعبر عن أسمي أشكال روحانياتهم كما يمد الشعوب بالشجاعة لتغيير العالم . وترك الشعراء من جميع البلدان أبيات شعر خالدة للدفاع عن حقوق الانسان والمناداة بالمساواة بين الرجال والنساء وإحترام الهويات الثقافية .

 

 التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى