وزير الزراعة: تعويضات أهالي شهداء «قطار الموت» ليست حلا كافيا.. ولن نخصص أراض لهم

هيثم خيري
قال وزير الزراعة، الدكتور صلاح عبد المؤمن، إن التعويضات التي قررت الحكومة صرفها لأهالي شهداء أتوبيس مدرسة المعهد الأزهري أمام القطار بأسيوط، وراح ضحيتها 52 تلميذا، ليست حلا كافيا، وإلا ستكون القضية بسيطة ومختزلة للغاية. وأضاف أن اختزال الكوارث الإنسانية التي وقعت في التعويضات ليست حلا جذريا ولا يجب أن تمر مرور الكرام.
واستبعد عبد المؤمن في تصريحات لـ “الشروق” توزيع أراض مستصلحة لأهالي الضحايا كتعويضات لهم، قائلا: ليس من صلاحيات الوزارة تخصيص الأراضي؛ لأننا جهة ولاية وليس جهة ملكية، باعتبار أن الأراضي مملوكة للدولة وليس لوزير يخصص كيفما يشاء.
وأوضح أن الوزارة لها دور مهم في تأمين الغذاء ومشروعات التغذية المدرسية. وتابع: تصوروا أن التغذية المدرسية أدت لتقليل التسرب من المدارس للحصول على الوجبات، حتى ولو كانت فطيرة.. أذكر أن أحد التلاميذ قال لي منذ أيام أنه يحرص على الحضور حتى يحصل على الفطيرة و”يشيلها” لأخيه الصغير في البيت.
على جانب آخر، أكد عبد المؤمن أن الوزارة أوشكت على الانتهاء من مشروع قانون يهدف لمنع تهريب المبيدات بشك شبه نهائي، لأن القوانين الحالية تجرم تداول المبيدات مجهولة المصدر والمغشوشة، لكنها لا تكفي لمواجهة المبيدات المغشوشة من المنابع، أو بمعنى أدق من الحدود الإقليمية مع مصر.
وأوضح أن الوزارة خاطبت مؤخرا حرس الحدود والجمارك وهيئة الرقابة على الصادرات والواردات بشأن ضبط المبيدات المهربة. فضلا عن مساعى الوزارة لزيادة عدد المراقبين على تداول المبيدات، ممن يراقبون الأسواق والمحلات التجارية في جميع المحافظات، بسبب نقص أعدادهم الحاد، رغم منحهم سلطة الضبطية القضائية، مضيفا أن القوانين الحالية لا تسعفنا في تغليظ العقوبات، وخاصة القوانين المنظمة لتجريم البناء على الأراضي الزراعية.
بوابة الشروق






