مركز أندلس يراقب انتخابات حزب مصر القوية

69

أصدر مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف تقريرا بعد مراقبته الانتخابات الداخلية لحزب مصر القوية, وذكر أن الانتخابات على أمانتي القاهرة والجيزة، الجمعة الموافق 8 مارس، وتنافس فيها أكثر من 106 مرشح على منصب الأمين العام لكل محافظة وأمانات المحافظات، ووصل عدد الناخبين المقيدين في أمانة القاهرة لحوالي 1000 عضو، وفي الجيزة لحوالي 600 عضو.

 

وكان من أبرز المرشحين على منصب أمين عام الحزب في محافظة القاهرة، المهندس أسامة الدلهماوي, عضو لجنة الاتصال السياسي، ومنسق العلاقات الخارجية لحزب مصر القوية والدكتور محمد حسن سليمان والاستاذ عصام عساف أعضاء مؤسسين بالحزب، فيما كان أبرز المرشحين على منصب أمين عام الحزب بالجيزة كل من السيد عبدالله الطحان، والسيد أحمد محمود شمخ.

 

وكانت النتيجة النهائية فوز كل من المهندس أسامة الدلهماوي، بمنصب أمين عام الحزب لمحافظة القاهرة، والاستاذ عبد الله وجيه بمنصب أمين عام الحزب لمحافظة الجيزة.

 

وأوضح بيان للمركز أن عدد من المنظمات الحقوقية راقبت الانتخابات بناءً على دعوة وجهها الحزب لهم لضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، ومن بينها:

 

– بشكل عام حاولت اللجنة العليا للانتخابات في الحزب تسيير العملية الانتخابية بشكل كبير من النزاهة والشفافية طوال فترة الاقتراع والفرز.

 

– تم منع أي من المصوتين من الدخول بأي نوع من أنواع الدعاية الخاصة بالمرشحين في المكان المخصص للاقتراع، وذلك بالرغم من وجود عدد من الشباب الذي ارتدوا تيشرتات عليها صور أحد المرشحين قبل دخولهم لجنة التصويت.

 

واعتبر المركز أنه يؤخذ على الحزب السماح بالترشح والتصويت فقط للأعضاء المؤسسين وذلك كميزة نسبية عن بقية الأعضاء، وهو مالا يحقق أبداً المساواة في الفرص بين جميع الأعضاء المنضمين للحزب سواء مؤسسين أو لا.

 

وأضاف أن نوعا من عدم الانضباط حدث في نهاية الفترة المخصصة للتصويت نتيجة للتزاحم أمام صناديق بعض الأمانات، وهو ما لم يسمح بإعطاء فرصة كافية للتصويت المنفرد لكل ناخب على حدا، حيث شهدت بعض اللجان تصويت جماعي وإن كانت نسبته قليلة مقارنة بالنسبة الكلية.

 

كما شاب العملية الانتخابية بعض التعطيل نتيجة لقيام عدد من الناخبين بتصوير بعضهم البعض أثناء عملية الانتخاب، وذلك دون منع المنسقين لهم، مما تسبب في زحام غير مبرر أمام بعض الأمانات، كما أخل بسرية عملية التصويت لدى البعض حيث كان الصمور يقوم بتصوير الناخب وورقة الاقتراع أثناء الإدلاء بصوته فيها.

 

واعتبر التقرير أن إجراء الانتخابات يوم 8 مارس اليوم العالمي للمرأة يعتبر عدم اعتداد باليوم الذي كان حرياً بالحزب فيه تنظيم فاعلية للاحتفال باليوم. كذا فإنه وعلي الرغم من تزامن الانتخابات مع اليوم العالمي للمرأة إلا أن نسبة النساء الناجحات في انتخابات الامانات لم يتعد نسبة 1% من اجمالي القوائم بالامانتين.

 

بشكل عام يحسب لحزب مصر القوية وضع إجراءات واضحة لسير العملية الانتخابية، وتشكيل لجنة عليا للانتخابات لتكون مضطلعة بكافة مهام مثيلتها في الواقع، كما يحسب له أيضاً دعوته لمنظمات مجتمع المدني للمراقبة على الانتخابات الداخلية وتسهيل عمل المراقبين وعدم التدخل فيه، ويؤكد المركز على أن الملاحظات سالفة الذكر لا تعدوا كونها مجرد تقييم لتجربة الحزب التي يدرك المركز جيداً أنها التجربة الأولى من نوعها بالنسبة لحزب مصر القوية.

البداية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى