جهود كبيرة لتفعيل الأداء الإعلامي

19أ ش أ

أكد وزير الإعلام صلاح عبدالمقصود، أن مصر غابت عن محيطها الإفريقى طيلة الـ 30 عاما الماضية وضعف تأثيرها بشكل واضح للجميع، مشيرا إلى أن مصر ستستعيد وضعها الإقليمى قريبا، خاصة أن الزيارات الخارجية الأولى لرئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى كانت لدول الجوار بإفريقيا وآخرها دولة السودان.

 

 

 

وأوضح عبدالمقصود – خلال اللقاء الذى جمعه اليوم بلجنة الشئون الإفريقية بمجلس الشورى برئاسة علي فتح الباب بمبنى ماسبيرو – “أن مصر بدأت فعليا الانفتاح على الدول الإفريقية”، مستشهدا بالخط البرى بين القاهرة وجنوب إفريقيا وخط القطار الذى سيربط القاهرة بالخرطوم وكذلك طريق شرق النيل.

 

 

 

وقال “إن الوزارة تبذل مجهودا حاليا فى تفعيل الأداء الإعلامى مع الدول الإفريقية”، مشيرا إلى أن معهد تدريب الأفارقة بوزارة الإعلام يقدم خدمات ودورات تدريبية لعدد كبير من الإخوة الأفارقة.

 

 

 

وذكر أن إجمالى المتخرجين من معهد تدريب الإعلاميين الأفارقة منذ إنشاء المركز 3479، بينهم 1465 بالدورات الأساسية للإذاعيين الأفارقة الناطقين باللغة الإنجليزية و74 بالدورات المتقدمة للإذاعيين الأفارقة الناطقين باللغة الإنجليزية و716 بالدورات الأساسية للناطقين باللغة الفرنسية وبالدورات المتقدمة و286 للأفارقة الناطقين باللغة العربية و852 بدورات صحفية مختلفة.

 

 

 

وأكد أن مصر وقيادات الدولة ماضون فى طريقهم للانفتاح على أفريقيا وأن لديهم إرادة وعزيمة لذلك.

 

 

 

ومن جانبه، قال النائب علي فتح الباب، رئيس لجنة الشئون الإفريقية بمجلس الشورى – خلال اللقاء – “إن العلاقة بين مصر والدول الإفريقية هى علاقة تتعلق بالأمن القومى وتتطلب أن تكون علاقة متكاملة نظرا للروابط فى نهر النيل”.

 

 

 

وأضاف، “أن تشكيل لجنة الشئون الأفريقية من الأساس هو إشارة لبداية عودة مصر لدورها الإقليمى فى أفريقيا”، مشددا على دور الإعلام باعتباره شريكا أساسيا فى توطيد العلاقات مع دول أفريقيا ويلعب دورا مهما مثل بقية مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن زيارة وفد مجلس الشورى اليوم جاءت لتوقيع بروتوكول غير مكتوب.

 

 

 

كما شدد على ضرورة تجنب مناقشة النقاط الحساسة فى قضايا ملف المياه والتى قد تؤثر بالسلب على موقف مصر من المياه ونظرة دول حوض النيل لمصر، وقال “إن الإعلام هو الذى يرسم الصورة الذهنية سلبا أو إيجابا”.

بوابة الشروق

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى