بيان إعلامي عن قناة “الحرية”

قناة الحرية تستمد جذور نبتتها من تربة كنيستنا القبطية المجيدة الضاربة فى أعماق التاريخ والتى حفظت الإيمان المستقيم المسلم مرة للقديسين وستبقى على مدى الأجيال ملحاً للأرض كلها ونوراً للعالم. قناة الحرية تأسست لتكون مجرى روحى يربط تاريخ الكنيسة بكل زخم تراثها الآبائى بحاضر المجتمع وإحتياجاتة المتجددة ليكون منهلاً للحق المحرر الذى جاء به مخلصنا الصالح عندما قال بفمه الكريم “وتعرفون الحق والحق يحرركم” (يوحنا 8:32). قناة الحرية هي رؤية جادة لإستقراء الخبرة الآبائية الكامنة فى تراثنا الكنسى وربطها بالحياة اليومية فى القرن الواحد والعشرين لتخرجها من حيز التاريخ المكتوب إلى رحب الحاضر المعاش بدءاً من الطفولة مروراً بالشباب وحتى المشيب. قناة الحرية ترصد وتتواصل مع أحداث الارض ونبض الشارع من منظور روحى ولذلك سوف تتناول أمور السياسة دون أن تكون مجرد قناة سياسية، ستدافع عن حقوق المظلومين دون أن تكون قناة عرقية محدودة الأفق، سيكون فيها إهتمام بأحداث الرياضة دون أن تكون قناة رياضية، ستناقش أمور الطب مع ألمع ألاساتذة من قارات العالم المختلفة، وسوف تحوى برامجها علماً غزيراً دون أن تكون قناة أكاديمية جافة وستجد المرأة فيها مكاناً مرموقاً يليق بدورها المساوى والمكمل للرجل ويحظى الشباب بإهتمام خاص فى برامج القناة كأدوات صناعة المستقبل كما تسعى القناة من خلال فقراتها المختلفة أن تكون الصوت الصارخ لمن صمتت أفواههم من الطبقات المهمشة والمطحونة فى المجتمع عن طريق برامج الرصد والتنمية والتدريب. سوف تحقق القناة رؤيتها من خلال برامج البث المباشر والبرامج الحوارية .. برامج للإستنارة الروحية والتلمذة من خلال كلمة اللة وأقوال الآباء، برامج للقرى والنجوع جنباً إلى جنب مع برامج لخدمة المهجر وتحدياته .. برامج توعية وبرامج علاج .. برامج للمواهب وإلإبداع فى الفن والشعر والرسم والترنيم .. برامج للتواصل مع المشاهدين عن طريق فريق المتابعة من خلال التليفونات والبريد إلإكترونى وشبكات التواصل إلإجتماعى. صلوا من أجل هذة النبتة الصغيرة أمام العرش ألإلهى للقيادة والبركة لتكون كالسمك والخبزات ضئيلة الحجم فى أيدى الناس ولكنها قادرة فى يد إلهنا الصالح أن تشبع جموعاً هذة عددها، بصلوات وطلبات أبينا الطوباوي المكرم البابا تاوضروس الثانى بابا إلأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
الأقباط متحدون






