البيان الإماراتية: تصريحات نتنياهو تهدف إلى تحريض المجتمع الدولي على السلطة الفلسطينية

45756_660_1548911

 

 

 

 

 

انتقدت صحيفة “البيان” الإماراتية، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” حول ما أسماها بالشروط التعجيزية التي يضعها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لاستئناف المفاوضات بطريقة اعتاد هذا اليميني المتغطرس أن يطلقها كلما اقترب الفلسطينيون من إنجاز المصالحة المعلقة بينهم.

 

وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم الاثنين تحت عنوان “شروط تعجيزية”، أن إطلاق مثل هذه التصريحات يهدف بالدرجة الأولى إلى تحريض المجتمع الدولي على السلطة الفلسطينية وإظهارها بمظهر الرافض للحلول السياسية التي يقبل بها نتنياهو أو أمثاله من السياسيين الإسرائيليين.

 

وأوضحت أن رفض الشروط التى يريد الجانب الإسرائيلي التفاوض انطلاقا منها لا يعني تصلبا أو تشددا فلسطينيا بل هو تمسك بأساسيات التفاوض القائمة على وضع إطار قانوني يمكن الانطلاق منه وهذا ما ترفضه إسرائيل، معتبرة أن التفاوض يجب أن يبدأ من أرض الواقع بما في ذلك جميع التعديات والانتهاكات التي تعرضت لها الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وأشارت الصحيفة إلى أن اعتبار قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام التي بنيت عليها فلسفة التفاوض مع الإسرائيليين منذ مؤتمر مدريد ليست شروطا تعجيزية ، فالجانب الاسرائيلي هو من يفرض شروطا تعجيزية ممثلا فى حكومة نتانياهو وما سبقها من حكومات شبيهة.

 

ونوهت بأن السلطة الفلسطينية قد أدركت بعد تجربة الاعتراف الدولي بمقعد في الأمم المتحدة وبعد أن اتخذ الخلاف الفلسطيني الفلسطيني ذريعة لرفض القرار في مجلس الأمن أن المصالحة طريق إجباري لابد منه للوصول إلى الحقوق المكفولة بالقانون الدولي.

وقالت ” البيان ” في ختام افتتاحيتها إن هذه الأجواء التصالحية الفلسطينية التي تعزز موقع السلطة الفلسطينية على طاولة المفاوضات وفي المجتمع الدولي لم

تعجب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إضافة إلى أن مثل هذه التصريحات التي يطلقها نتنياهو على الرئيس الفلسطيني تعزز موقعه بين جمهوره اليميني المتطرف في الانتخابات المقبلة.

كما اهتمت صحفية “الخليج” الإماراتية بنفوذ وتأثير اللوبي اليهودي على سياسات الإدارة الأمريكية الداخلية والخارجية في غياب الممارسة الفاعلة للقوة العربية.

وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها اليوم الاثنين تحت عنوان “اللوبي مرة أخرى”، إن اللوبي اليهودي يظهر على المسرح من جديد في الولايات المتحدة والمشهد يتعلق بترشيح المسئولين في المراكز الوزارية الأمريكية وتحديدا في وزارتي الدفاع والخارجية.

وأضافت أنه بحكم الضرورة فإن المرشح لأي منصب حكومي أمريكي يمتاز بالولاء الكامل لجوهر السياسات الأمريكية الداخلية والخارجية ويقع في صلب السياسة الأمريكية ليس مجرد الدعم لإسرائيل وإنما الدعم المطلق لها في كل المجالات.

وأوضحت الصحيفة أنه إذا كان الإسرائيليون أنفسهم يختلفون أحيانا كثيرة فى السياسات أو طرق تنفيذها فهذا طبيعي بالنسبة للمواقف الأمريكية تجاه هذه السياسات، وحينما يختلف الساسة الأمريكيون مع خيارات إسرائيلية فهم إما يختلفون من منطلق الانحياز لتوجه دون آخر في إسرائيل أولأنهم يرون أن بعض السياسات الإسرائيلية تهدد المصالح الأميركية بسبب قصر نظرها أو حماقتها.

وأشارت إلى أن هذا اللوبي تضخم حجمه بفعل الانتصارات التي حققها عبر السنوات الماضية في توجيه السياسة الأميريكة بشأن القضية الفلسطينية ، وهو تضخم لا يعكس إلا ضعف الإدارات الأمريكية وسيؤدى بشكل أساسي إلى تشرذم عربي وفلسطيني الذي لا يسمح بممارسة فعالة لمواجهة اللوبي اليهودي.

وقالت “الخليج” في ختام إفتتاحيتها “إن غياب الممارسة الفاعلة للقوة العربية في مختلف مجالاتها يدفع الإدارة الأمريكية لعدم تحجيم اللوبي اليهودي”.

 

 

 

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى