عمرو خالد: الحفاظ على الهوية أهم الان من تأمين الحدود

كتب – محمد مكاوي:
قال عمرو خالد، الداعية الإسلامي ومؤسس حزب مصر، إن ”أي محاولة لفرض لون محدد على الهوية المصرية ستؤدي إلى صدام عنيف ونتائج لا تحمد عاقبتها”.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده “خالد”، أمس الأحد، بمحافظة الإسماعيلية مع أكثر من 300 من شباب “صناع الحياة”، وهي فرق تطوعية شبابية تقوم على فكرة التنمية بالإيمان في العالم العربي – بحسب وكالة الأنباء أناضول.
وأوضح الداعية، أن “الأمن القومي لمصر في الفترة الحالية يتمثل في الحفاظ على هويتها المشكلة من الإسلامية والعربية والقبطية والفرعونية وليس في تأمين حدودها الخارجية”.
وأضاف أن أي محاولة لفرض لون محدد على الهوية المصرية ستؤدي إلى صدام عنيف، مشيرًا إلى أن “من يحاول المساس بهوية مصر دائما يكون الخاسر”.
واعتبر خالد أن “مصر تمر بمرحلة حرجة في تاريخها ولكنها مرحلة وجيزة ولازمة”.
وعن الخلاف السياسي بين التيارات المؤيدة والمعارضة للرئيس محمد مرسي، قال عمرو خالد إن هناك فرقا شاسعا ما بين الاختلاف السياسي بين طرفين وما بين الاقتتال على الهوية”، مضيفا أن الشعب المصري “يعي تماما ما تردده النخبة ولن يلتفت الا لمن يحتك بالشعب”.
ودعا خالد الشباب المصري لتوجيه عملهم نحو عامة الشعب المصري وليس إلى النخبة.
كما لفت إلى أن “رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان كان حريصا على الحفاظ على الهوية التركية وكان أكثر احتكاكا بالعامة عن النخبة وهو أحد عوامل نجاحه وتمكنه من قيادة فكر النهضة في تركيا على مدار السنوات الماضية
مصراوى






