4 قصص طلب زواج رومانسية

عتبر متجر تيفاني آند كو الواقع في الجادة الخامسة، من بين أشهر المتاجر في مدينة نيويورك التي يؤمها الرومانسيون. ولأجيال عديدة مرّ الأزواج من خلال بوابة الطابق الثاني الكبيرة المصنوعة من الرخام المصقول لاختيار خاتم الخطوبة الماسي الذي يرمز إلى حبهما الأبدي، وقد أفرز هذا الجو من الفخامة والتألق الماسي كثيراً من الحالات التي طلب فيها حبيب يد حبيبته للزواج، سواء تلك الحالات المخطط لها أو المرتجلة. وتعتبر هذه الطلبات جزءاً من تراث تيفاني باعتبارها المصدر الرئيسي للماس والحب الحقيقي.
اغتنم الفرصة
ارتقى زوجان شابان طابق الخطوبة قبل إغلاقه بلحظات قليلة من أجل عطلة نهايةالأسبوع. أعجبت الفتاة بخاتم من الماس على شكل فاكهة الإجاص. ووضع باتريك، المسؤول عن المبيعات ذلك الخاتم في إصبعها، ولدهشة الجميع جثا صديقها فجأة أمامها ليطلب يدها للزواج، وخلال تناول الجميع أنخابا لشمبانيا في صالون خاص، سأل هذا الخطيب باتريك ما إذا كان يستطيع أن يحجز لهما موعداً لعشاء رومانسي. وإدراكاً منه لصعوبة الحصول على حجوزات خلال عطلة نهاية الأسبوع، جنّد باتريك زملاءه للقيام بالاتصالات المناسبة للعثور على مطعم مناسب، وتم العثور على المطعم وأرسلت تيفاني زجاجة من النبيذ لطاولة زوجي المستقبل مع أطيب التمنيات من جميع العاملين في تيفاني.
أجمل عبارات مطبوعة
أخبر أحد المواطنين من البرتغال مسؤولاً للمبيعات يدعى دانييل، بأنه كان يأمل شراء خاتم الزواج لصديقته عندما كانا في نيويورك، وبعد أن ساعده على اختيار أحد الخواتم، استفسر منه دانيال عن الطريقة التي يخطط به الإتمام طلب يدها للزواج، وعلم منه أن الرجل يريد أن يفاجئ خطيبته،اقترح دانيال خطة لهذا الغرض. وفي وقت لاحق بعد ظهر ذلك اليوم، عاد الخطيبان إلى المتجر، في محاولة على ما يبدو لاختيار خاتم الزواج، رافقهما دانييل إلى صالون خاص، وعاد ومعه ثلاثة خواتم، بما في ذلك الخاتم الذي اشتراه الخطيب في وقت سابق مرفق معها ورقة تحمل رقم المشتريات، وأرفق مع كل خاتم وزنه بالقيراط، أما الخاتم المحدد فأرفق معه دانيال ورقة مكتوباً عليها بالبرتغالية: “هل تقبلين الزواج بي؟”، وقرأت المرأة الورقة وكان رد فعلها دموع الفرح، إنها مفاجأة لايمكن أن ينساها المرء مدى الحياة.
ارتقاء درج السعادة
طلب أحد عملاء تيفاني المستديمين ما إذا كان يستطيع التقدم لطلب يد صديقته في المتجر الرئيسي بنيويورك، وعلى الإثر رتبت تيفاني مأدبة غداء لشخصين في المكتبة المطلة على سنترال بارك، وأعدّ طباخ عالمي شهير الأطباق المفضلة للخطيبين، والتي تم تقديمها للعميل وخطيبته على أطباق من الصيني يفضلها العميل، وتم وضع خاتم تيفاني على صندوق من الخزف مرسوم باليد، بينما ينتظر مصور في الجناح لالتقاط هذه اللحظة الفريدة، كانت المرأة تعتقد أن الغداء هو تعبير عن امتنان تيفاني لولاء صديقها. وجاء طلب يدها في هذا الجوا لساحر صورة مكتملة للحب والمشاعر.
غداء وطلب يد
اشترى أحد العملاء خاتم خطوبة من محل لتيفاني في ميدويست، ويخطط هو وصديقته لزيارة نيويورك بعد وقت قصير، وتساءل عمّا إذا كان بإمكانه طلب يدها للزواج في متجر تيفاني؟ وهل يمكنه أن يفعل ذلك على الدرج الأنيق الذي نال إعجابهما في الزيارات السابقة للمتجر؟ واستجابت تيفاني للطلب، وفي اليوم والساعة المحددين أوقف موظفو المتجر حركة المرور على الدرج ونزل الزوجان على الدرج، وعندما وصلا إلى نهايته جثا الشاب على ركبته، وقدّم لخطيبته العلبة الزرقاء الفريدة من نوعها، وانتشر خبر الخطوبة
بين حشد الزبائن الذين عبّروا عن مشاركتهم بعاصفة من التصفيق. وتم الاحتفاء بالخطيبين بالورود واصطحابهما إلى صالون خاص لتناول المشروبات. كانت لحظة سحرية أخرى لا يمكن أن تحدث إلا في متجر تيفاني الأسطوري بنيويورك.
تعرفي في هذا المعرض على بعضٍ من أشهر خواتم الخطوبة الأيقونية لدى تيفاني آند كو.
جوهرة





