بالفيديو..عبد الغني: يجب الضغط على داعمي إثيوبيا

أكد الدكتور صفوت عبد الغني، عضو اللجنة التشريعية بمجلس الشورى، أن الأمور الحالية تفرض على صانع القرار، ليس فقط الحفاظ على حصة مصر المائية، بل السعي نحو زيادة وتنمية هذه الحصة لتتناسب مع معدلات الزيادة السكانية.
وقال «عبد الغني»، في كلمته التي ألقاها بقاعة المؤتمرات بالنيابة عن الأحزاب السياسية، والتي أذيعت على القناة الأولى المصرية: إن التحديات التي تواجه مصر تتمثل في غياب دورها عن دول حوض النيل، بالإضافة إلى وجود أطراف خارجية تلعب دورًا كبيرًا في مشكلة سد النهضة للضغط على مصر.
وأشار إلى أن الأحزاب توصي أولًا بمطالبة الجانب الإثيوبي بالتوقف التام عن أي أعمال في السد لحين تقديم الدراسات المطلوبة من اللجنة الثلاثية، والتأكد من عدم وجود أي مخاطر أو تهديدات لهذا المشروع على مصر والسودان، وثانيًا التنسيق التام مع الأشقاء في السودان لتوحيد الرؤى واتخاذ موقف واحد ثابت وراسخ للتفاوض مع إثيوبيا، وثالثًا سرعة تشكيل الحكومة المصرية لـ«خلية أزمة»، وقيام الخارجية بالتحركات الدبلوماسية لتوفير رأي عام داعم للموقف المصري والسوداني، والتحرك في اتجاه المنظمات الدولية لضمان حقوق مصر وإعلان رفضها.
وأوضح «عبد الغني» أن رابع مطالب الأحزاب السياسية هو الضغط على الدول المانحة والداعمة لإثيوبيا لوقف التمويل عن إنشاء السد لما يمثله من انتهاكات للاتفاقات، وخامسًا الاهتمام بالدعم الإعلامي المؤثر لتوفير المشاركة، والدعم الشعبي لخلق حالة الاصطفاف الوطني، وسادسًا معالجة خطايا النظام السابق وخلق صورة ذهنية إيجابية عن مصر في القارة الأفريقية من خلال استراتيجية عملية وبناءة تهدف إلى التعاون المشترك والفعال.
وأضاف أن المطلب السابع هو تفعيل الاتفاقات المشتركة بين مصر والدول الأفريقية، والثامن إعادة منصب وزير الدولة للشئون الأفريقية، أو منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة المصرية ليتولى التنسيق بين وزارات الدولة، والتاسع أهمية التواصل المجتمعي المباشر وغير المباشر مع شعوب القارة من خلال الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع الدولي والبرلمانات.
[media width=”400″ height=”305″ link=”http://www.youtube.com/watch?v=wfy95M4IC44&feature=g-all-xit”]






