107خيام.. وأعلام مصرية.. ولافتات ثورية.. ومستشفيات ميدانية.. وأبراج مراقبة.. أبرز “معالم” ميدان التحرير اليوم

 

 

 
مشهد أفقى من ميدان التحرير لتظهر الجزيرة الوسطى للميدان وقد تحولت إلى ملجأ لخيام المعتصمين من القوى والأحزاب السياسية، حيث لجأ العديد من الأحزاب السياسية ومنها حزب “الدستور” وحركة” 6 أبريل” و”حزب التجمع “و”حزب المصريين الأحرار” وحزب” الغد” وحزب “التيار الشعبي “وحزب “التحالف الاشتراكي” والذين نصبوا 64 خيمة، تؤويهم من برد الليل طوال فترة اعتصامهم بالميدان اعتراضا على الإعلان الدستوري الذي أصدره الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية.

ولم يقتصر وجود هذه الأحزاب داخل خيامهم وإنما امتد وجودهم إلى جميع أطراف الميدان من خلال منشوراتهم وحلقاتهم الصغيرة لمناقشة ما يدور في البلاد من أمور سياسية يهتم بها الجميع.

ولا يزين ميدان التحرير سوى أعلام مصر بمختلف أحجامها والتي ترفرف ليلا نهارا في أيدي المتظاهرين أو أعلى خيامهم، كذلك اللافتات التي تحمل عبارات ثورية أو إرشادية داخل الميدان وتنتشر بجميع أنحائه.

وتبرز لافتة “المجلس الوطني.. مكان لمن لا حزب له”.. لتثير الانتباه متصدرة عدة خيام في الجزيرة الوسطى لميدان التحرير، حيث يعتصم منذ نحو أسبوع عشرات المحتجين على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي.

اللافتة ورغم أن عنوانها يخلع صفة الحزبية عن المقيمين بالخيام، إلا أن سالم عوض، أحد المعتصمين بها، كشف عن انتمائه لحزب الدستور الذي يرأسه الناشط السياسي محمد البرادعي.

وقال عوض حسين، الذي كان يجلس مع بعض أصدقائه أمام الخيمة يجددون العهد بعدم مغادرة الميدان حتى إسقاط الإعلان الدستوري، “أقمنا هذه الخيام لاستيعاب المعتصمين ممن لا ينتمون لأي حزب أو تيار”.

ويرفض عوض وصف هذه الخطوة من جانب حزب الدستور بـ”الانتهازية السياسية عبر محاولة استغلال الموقف لزيادة الشعبية”.

وأضاف: “لا يوجد في السياسة انتهازية.. السياسة هى كيف تستطيع أن تجذب المحايدين، ولا يوجد ما يمنع تنافس الأحزاب على ذلك”.

ويشهد ميدان التحرير جهودا من جانب قوى سياسية معارضة لاجتذاب فئات جديدة للميدان من أجل تحقيق هدف الاعتصام، وهو إسقاط الإعلان الدستوري.

وفي جانب آخر من الميدان، وأمام مسجد عمر مكرم، نجد ما يقرب من 29 خيمة نبتت من مجهود المتظاهرين تتوسطها خيمة للفنانين والأدباء والشعراء والمثقفين.

وأمام مجمع التحرير نجد 11 خيمة أخرى ومنهم خيمة للصحفيين، بينما اختار العسكريون المتقاعدون أمام المتحف المصري مكانا لنصب خيمتهم للمشاركة في الاعتصام الثوري بالميدان.

ومن أهم الخيم بالميدان تأتي خيمتا المستشفيات الميدانية والتي تمركزت إحداهما داخل صينية الميدان أما الأخرى فنصبت بمدخل شارع طلعت حرب.

ومن اللافت أيضا داخل ميدان التحرير تطور أساليب “اللجان الشعبية” لتأمين وحماية المتظاهرين، حيث يلجأون لأستخدام أغطية واقية للرأس وأبراج مراقبة تم توزيعها ما بين مدخل شارع طلعب حرب و أمام المتحف المصري ومدخل شارع قصر النيل.

ولم يخل ميدان التحرير من تواجد كبير من الباعة الجائلين الذين تواجدوا بكثرة حول أطراف الصينية بوسط الميدان، حيث يجدون في مثل هذه الأحداث مصدر رزق لهم وسط هذه التجمعات الغفيرة.

 

صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى