بلاغات تطالب بالتحقيق الفوري في “تسجيلات الإخوان- حماس” أثناء الثورة

112

تواصلت أصداء انفراد «المصرى اليوم» المنشور فى عدد الجمعة الماضى، الذى يكشف تفاصيل 5 اتصالات هاتفية بين قيادات بجماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس الفلسطينية أثناء ثورة 25 يناير، التى تضمنت إشارات إلى ترتيبات تتم بين الحركة والجماعة لتنسيق ومتابعة الأحداث، والطمأنة على سير الأمور على ما يرام، والتحذير من وقوع أخطاء.

 

وقدم محامون بلاغات إلى النائب العام للتحقيق فى الوقائع المنشورة، التى تضمنت تسلم المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للجماعة، تفريغاً لنص المحادثات من اللواء خالد ثروت، رئيس جهاز الأمن الوطنى، فى عهد اللواء منصور العيسوى، وزير الداخلية الأسبق.

 

قالت مصادر قيادية فى الجهاز إن «الشاطر» تسبب فى أزمة داخل القطاع بتسليمه أسماء 17 ضابطاً مكلفاً بمتابعة النشاط الخارجى، طلب إقصاءهم من مواقعهم، خاصة من يتابعون نشاط العناصر الأجنبية، وهو ما استجاب له الجهاز، وتسبب فى غضب عارم بين الضباط وباقى زملائهم.

 

وأضافت المصادر أن «الشاطر» مستمر فى التدخل فى عمل جهاز الأمن الوطنى، مستغلاً الضغط الشعبى المطالب بالقصاص من قيادات وضباط الجهاز، وأن الضباط والقيادات يعتبرون استمرار تدخل «الشاطر» فى عملهم يؤدى لما سموه «تفكيك الجهاز»، بسبب العمل على تسخيره لخدمة جماعة الإخوان المسلمين، خاصة فيما يتعلق بالنشاط الخارجى.

 

وتابعت إن قطاع الأمن الوطنى كان يتابع ويسجل مكالمات جماعة الإخوان بشكل رسمى ودورى بتصريح وموافقات كتابية من نيابة أمن الدولة العليا، تجدد شهرياً، وشددت على أن التحريات والتسجيلات كانت تعرض على النيابة، للتصرف فيها وتجديد إذن المراقبة والمتابعة لكل عنصر تتم متابعته.

 

المصري اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى