لم أتفق مع «الإخوان» على الترشح رئيسًا..

قال خالد علي، المرشح الرئاسي السابق، الخميس، إن «ما ذكره الدكتور ثروت الخرباوي، المحامي، في إحدى الفضائيات، أنني اتفقت مع جماعة الإخوان على أن أكون مرشحهم في الانتخابات الرئاسية كلام كاذب وغير حقيقي، فضلًا على أنني لم أحسم موقفي حتى الآن من الترشح للانتخابات من عدمه، وبالتالي لم أحاور أي فصيل سياسي أو جماعة سياسية في هذا الشأن».
وأضاف «علي» في بيان، الخميس: «مع قرب الانتخابات الرئاسية، فوجئت بسيل من الأخبار الكاذبة التي تنشر عني والتصريحات المختلقة التي لم أصرح بها، ووصل الأمر لنشر أخبار تزعم إلقاء القبض عليّ لأسباب متنوعة، وفي هذا الإطار أهيب بكل وكالات الأنباء والصحف التأكد أولًا مما ينشر عني من أخبار وأن تكون من مصادرها مباشرة، فإيماني بحرية الرأي والتعبير والحق في المعرفة وحرية تداول المعلومات لم ولن يتغير».
ونفى المرشح الرئاسي السابق ما نسب إليه من تصريحات على وكالة «CNN» الإخبارية ضد الجيش، وأوضح أن ما نشر على بعض المواقع الإلكترونية أو بعض الفضائيات من قيامي بتقديم طعن على حكم حل جماعة الإخوان المسلمين خبر كاذب أيضًا، فلم أتقدم بأي طعن في هذا الشأن سواء للمحاكم أو النائب العام كما ورد بالخبر، كما لم يتم توكيلي من قبل أي جهة أو شخص لأن أقوم بدور الدفاع في هذه القضية.
وحول ما نشر عن قوله إن «هناك ثورة ثالثة قادمة ستطيح بالفريق أول عبد الفتاح السيسي»، قال «علي» «إن ما جاء مختلف عما قلته، حيث إنني ذكرت أنه لا يجب علينا تكرار أخطاء الماضي فمن سينحرف عن أهداف الثورة سيلقى مصير مبارك وطنطاوي ومرسي».
وأكد البيان تمسك المرشح الرئاسي السابق بإدانة العنف الذي يرتكب من أي طرف وتحت أي مسمى، مشيرًا إلى رفضه إهدار حقوق وحريات الأفراد والجماعات السياسية، وكذا كل حملات القبض العشوائي والاحتجاز غير المبرر، وهدم وحرق المنازل بحثًا عن المطلوبين للعدالة، أو حملات تشويه ثورة 25 يناير وثوارها، وأتمسك بأن خطر إرهاب الدولة لا يقل عن خطر إرهاب الأفراد ويجب مواجهتهما.
المصرى اليوم






